( بالحوليات ) ، قيل : إنه كان ينظم القصيدة في أربعة أشهر « 1 » ،
وينقحها في أربعة أشهر ، ويعرضها على علماء أصحابه أربعة أشهر ، وقيل : كان ينظمها في شهر ، وينقحها في أحد عشر شهرا ، ولهذا كان عمر رضي اللّه عنه على جلالته في العلم ، وتقدمه في النقد « 2 » ، يقدّمه على سائر الفحول من طبقته .
التوزيع « 3 »
[ 111 - ] محمد المصطفى المختار من ختمت * بمجده مرسلو الرحمن في الأمم
والتوزيع : أن يوزّع الشاعر أو المتكلم حرفا من حروف الهجاء في كلّ لفظة من الكلام « 4 » بشرط عدم التكلف « 5 » وقد جاء في الكتاب العزيز مثل ذلك لغير قصد ؛ وذلك لإعجازه وانسجام فصاحته ، وكونه
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
« 6 » وهو قوله تعالى :
كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً
« 1 » ، فالكاف ملزوم في جميع الكلمات سوى الفاصلة . [ ومن الشعر
هامش
( 1 ) العبارة من هذا الموضع إلى قوله . ( كان عمر . . . ) ساقطة من الأصل في عبارة : ن : ( كان يعرضها على العلماء ) .
( 2 ) في : ط : في الفقه .
( 3 ) في الخزانة لم يتابعه الحموي في هذا ، ولم ينظم فيه ، ولم تنظم الباعونية فيه كذلك وسماه في الديوان ( المتقيد بحرف الميم ) : 698 . وكذا ط ( 1956 ) : 485 فهو من مخترعاته والبيت في ديوانه : 698 ( . . . الرحمن للأمم ) وكذا : ط ، انظر المعاهد : 2 / 106 .
( 4 ) ن : من كلامه . وكذا : ط .
( 5 ) جاءت في الأصل : التكليف إضافي : ن ط فهي : التكلف .
( 6 ) الآية : 5 من سورة : الكهف .