تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكافية البديعية — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
فأتبعه ابن الرومي فقال : [ الكامل ] « 1 »
نظرت فأقصدت « 2 » الفؤاد بسهمها * ثم انثنت عنه فكاد يهيم ويلاه إن نظرت « 3 » وإن هي أعرضت * وقع السهام ونزعهنّ أليم
وموضع الاتباع في بيت القصيدة : أني سمعت بيتا مجهولا قائله ، لفظه ركيك ، ومعناه غير تام ، ومحتمل للزيادة . وهو : [ من الطويل ] « 4 »
وطرف يفوت الطرف في جريانه * ولكنّ للأسماع فيه نصيب
فلما احتجت إلى أن أحلّي القصيدة من هذا النوع « 5 » زدت فيه استعارة المنازعة بين الطرف والسمع والمحاكمة في الرجوع إلى الآثار ، وزيادة أن الآثار في الأكم ، مما يدل على صلابة الحافر والسنابك ، وهو مما يمدح الخيل به ، وحمير الوحش معا .
هامش
( 1 ) لابن الرومي في حلية المحاضرة : 2 / 87 وكذا في التحرير : 481 البيت الثاني فقط . وكذا الخزانة : 410 والمعاهد : 2 / 119 والشعر مما ينسب له . ( 2 ) رسمت في الأصل : نضرن فاقصده ؛ والبيت ليس في : ط . ( 3 ) رسمت : نضرن . وفي العمدة : 2 / 244 روى البيتين وفيهما ( . . . الفؤاد بلحظها . . فظل يهيم ) ( فللوت إن نظرت . . . ) . ( 4 ) البيت في الخزانة : 412 ولم ينسبه ابن حجة ، وقد ورد في الأصل وفي : ط والخزانة : ( . . نصيب ) بالرفع والوجه النصب . ( 5 ) ط : ( أن لا أخلي القصيدة . . . ) والمراد واحد ، إذا لمعنى الوارد في المتن هو تحلية القصيدة بهذا النوع من البديع . والمعنى الذي ورد في : ط ، هو أنه لا ينقص القصيدة من هذا النوع .