أي : إن كان عملهم خيرا فجزائهم خير ، وإن كان عملهم شرّا فجزائهم شرّ وكقول الشاعر :
لا تأمن الدّهر ذو بغي ولو ملكا * [ جنوده ضاق عنها السّهل والجبل ] « 1 »
أي : ولو كان الباغي ملكا .
4 - حذف نون مضارعها المجزوم بالسكون ( بشروط خمسة ذكرت في المطوّلات ) . « 2 »
كقوله تعالى :
لَمْ أَكُ بَغِيًّا ،
« 3 » وأصله : أكون .
حذفت الضمّة ؛ للجازم ، والواو ؛ لالتقاء الساكنين ، والنون ؛ للتخفيف .
هامش
- كقوله عليه السّلام : ( إنّ اللّه عند ظنّ عبده به إن خيرا فخير وإن شرا فشر ) البحار 7 : 311 .
( 1 ) هذا البيت لم يسمّ قائله وقد أنشده الأشموني ( رقم 205 ) وابن هشام في أوضحه ( رقم 95 ) .
واستشهد به ابن هشام في قطر الندى ، ص 141 / 49 .
( 2 ) والشروط الخمسة كالتالي :
1 - أن تأتي « كان » بلفظ المضارع . نحو : ( يكون ) .
2 - أن تكون مجزومة .
3 - أن لا تكون موقوفا عليها : نحو : ( عه ) فتقول : ( لم يعه ) ولا يقال : ( لم يع ) .
4 - أن لا تكون متّصلة بضمير نصب ، نحو : ( إن يكنه فلن تسلّط عليه ) فلم تحذف النون لاتّصال الضمير المنصوب بها ، والضمائر تردّ الأشياء إلى أصولها .
5 - أن لا تكون متّصلة بالساكن ، فلا يجوز الحذف في قوله تعالى :لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ( البيّنة : 1 ) ، لأجل اتّصال الساكن بها .
( 3 ) مريم : 20 .