تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الكفراوي على متن الآجرومية بحاشية الحامدي — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
على لم والمعطوف على المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ولام مضاف . و ( الأمر ) : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ، يعني أن الخامس من الجوازم التي تجزم فعلا واحدا لام الأمر وهو الطلب من الأعلى للأدنى ، نحو : لينفق ذو سعة . وإعرابه : اللام : لام الأمر . وينفق : فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه السكون . وذو : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة ، لأنه من الأسماء الخمسة وذو : مضاف وسعة : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة . ( والدعاء ) : الواو : حرف عطف . الدعاء : معطوف على الأمر والمعطوف على المجرور مجرور ، يعني : أن الخامس من الجوازم التي تجزم فعلا واحدا لام الدعاء وهي لام الأمر لكن سميت دعائية تأدبا والدعاء هو الطلب من الأدنى للأعلى ، نحو قوله تعالى :
لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ
[ الزّخرف : 77 ] . وإعرابه : اللام : لام الدعاء . ويقض : فعل مضارع مجزوم بلام الدعاء وعلامة جزمه حذف الياء والكسرة قبلها دليل عليها . وعلينا : جار ومجرور متعلق بيقض . ورب : فاعل يقض مرفوع بالضمة الظاهرة . ورب : مضاف والكاف : مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر وذلك أن طلب الفعل إن كان من أعلى لأقل منه قيل له أمر وإن
شرح
والحينية نحو : ألما أكرمت زيدا أي حين أكرمته . قوله : ( ولام الأمر ) أي مسماها وهو لا لأنه الجازم وهي ما دلت بذاتها على الطلب وإن استعملت في غيره كالخبر في نحو : فليمدد له الرحمن مدا . قوله : ( يعني أن الخامس ) أي بعضه وقوله : الآتي يعني أن الخامس أي بعضه الآخر وكذا يقال فيما يأتي له في لا فتدبر . قوله : ( وهو ) أي الأمر . قوله : ( الأعلى ) أي لمن أظهر العلو ولو لم تكن حقيقته كذلك . قوله : ( لينفق ) أي على المطلقات الحوامل أو المرضعات . قوله : ( ذو ) أي صاحب . قوله : ( سعة ) أي غنى ومال . قوله : ( وهي ) أي لام الدعاء لام الأمر أي كما أن لام الالتماس كذلك . قوله : ( لام الأمر ) أي فتستعمل فيهما معا على سبيل الحقيقة كما يظهر من كلام بعضهم أو المجاز في الدعاء كما يظهر من آخر . قوله : ( تأدبا ) أي مع المأمور لعلوه على الآمر . قوله : ( نحو قوله تعالى الخ ) حكاية لما يقوله أهل النار لمالك . قوله : ( ليقض ) أي ليحكم بالخروج من النار . قوله : ( وذلك ) أي وبيان كون اللام تكون للأمر أو الدعاء إن طلب الخ ولو اقتصر على قوله : وإن كان الخ وحذف ما عداه لعلمه من تعريف الأمر والدعاء لكان أولى وكذا يقال فيما يأتي له في لا .