تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
والثاوي : الوتد . ثوى في الدار : أقام بها بعد ارتحال أهلها عنها . وصف ديارا خلت من أهلها وبقيت آثارهم فيها ، نحو : الإناء والأثافي والأوتاد . - قال سيبويه في الإدغام ( 2 / 408 ) قال صقر بن حكيم :
1 ) أحين لاح الشيب من عمائمي * 2 ) وحين وفّيت بقول الزاعم 3 ) ستين أو كنت بقول العالم * 4 ) وامتاح مني حلبات الهاجم ( 5 ) شأو مذكّ سابق اللّهامم ) * 6 ) جاري الرّقاق واثب الجراثم « 1 »
الشاهد « 2 » فيه أنه أخفى حركة الميم من ( اللهامم ) . والحلبات : جمع حلبة ، والهاجم : الحالب ، والشأو : السّبق ، والشأو : الطّلق « 3 » ، واللهامم : جمع لهموم وهو الغزير ، وهو من وصف النوق بالغزر يقال : ناقة لهموم ، وأراد به أنه غزير في الجري والمسابقة لا يدرك ما عنده .
هامش
( 1 ) أورد سيبويه الرابع والخامس ونسبهما إلى غيلان بن حريث وكذا الأعلم . وروي الخامس لغيلان في اللسان ( لهم ) 16 / 29 وبلا نسبة في المخصص 6 / 172 وورد السادس بلا نسبة في اللسان - صادر ( رقق ) 10 / 123 والرقاق هنا التراب المنبسط ، والجراثيم الرمل المرتفع . ( 2 ) ورد الشاهد عند الأعلم 2 / 408 ( 3 ) وهو أن يكون بين الإبل وبين الماء ليلتان . انظر الصحاح ( طلق ) 4 / 1518