تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
الشاهد « 1 » فيه أنه حذف التنوين من ( صخر ) وجعل الكنية مثل الاسم في حذف التنوين منها . يقول : ما جبنت حين طعنته ، ولم أنكل : لم أعجز وأتأخر ، ويممت : قصدت مثل يمّمت ، بها : الطعنة . وكان يزيد بن أبي سنان قتل أبا عمرو بن صخر القينيّ وكان سيد بني القين ، والذي في الكتاب ( أبا صخر بن عمرو ) والذي وجدته في الشعر : أبا عمرو بن صخر « * » فإن يبرأ لا يكن برؤه بعلاجي ورقيتي ، لأني لو أردت بقاءه وعافيته لم أطعنه ، وإن يهلك أي يمت ، فذلك كان تقديري في الطعنة أن تقتله .
هامش
( 1 ) ورد الشاهد في : الأعلم 2 / 148 والكوفي 261 / ب . ( * ) عقب الغندجاني - بعد أن أورد ما ذكره ابن السيرافي من اختلاف الرواية - بقوله : « قال س : هذا موضع المثل :أظنّ بها الظنون ولست أدري * أسعدى أوقدتها أم رميمتحيّر ابن السيرافي هاهنا ، فقال مرة قتل يزيد بن سنان أبا صخر بن عمرو وقال مرة أخرى : والذي وجدته في الشعر أبا عمرو بن صخر ، ولم يخرج من ظلمة الشك ، ولم يعرف أيضا قصة هذا الشعر مستوية . ثم جاء بآخر بيت من هذا الشعر فجعله في أوله ، فاستحق أن يتمثل فيه بالمثل :شنظيرة زوّجنيه أهلي * غشمشم يحسب رأسي رجليولم يعرف قصة الأبيات أيضا . وسبب هذا الشعر ، أن بني القين قتلوا قيس بن زحل المرّي ، فلقهم يزيد بن سنان بن أبي حارثة فقتل أبا عمرو بن صخر القيني ، فقال :1 ) لما أن رأيت بني حييّ * ذكرت شناءتي فيهم ووتري-