تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
أراد أنهم رفعوا ( يمين اللّه ) « 1 » بالابتداء وحذفوا خبره ، وتقديره : يمين اللّه قسمي وهو مثل : لعمر اللّه لأفعلنّ . والمعنى أن هذه المرأة لما وصل إليها امرؤ القيس زجرته ، وأرادت أن ينصرف ، فحلف أنه لا يبرح حتى ينال حاجته ولو ضرب رأسه وأوصاله . وأوصاله : أعضاؤه الواحد منها وصل . والمعنى واضح .

[ صيغة ( فعّال ) في النسبة : نبّال . . ]

479 - قال سيبويه ( 2 / 91 ) في باب من الإضافة لا تلحق فيه ياءي الإضافة : « وقالوا لذي السيف سيّاف والجمع سيّافة » . وقال امرؤ القيس :
ليقتلني والمشرفيّ مضاجعي * ومسنونة زرق كأنياب أغوال ( وليس بذي سيف فيقتلني به * وليس بذي رمح وليس بنبّال ) « 2 »
هامش
( 1 ) وفي رواية النصب ( يمين ) تقديره : أحلف بيمين اللّه . فهو منصوب بنزع الخافض . وقد ورد الشاهد في : معاني القرآن 2 / 54 و 154 و 413 والمقتضب 2 / 326 والنحاس 104 / أو الأعلم 2 / 147 والكوفي 74 / ب و 75 / ب و 242 / ب و 252 / ب و 272 / ب والمغني ش 890 ج 2 / 637 وأوضح المسالك ش 80 ج 1 / 163 والأشموني 1 / 110 والخزانة 4 / 209 و 231 ( 2 ) ديوان امرئ القيس ق 2 / 28 - 29 ص 33 وجاء في صدر الأول ( أيقتلني . . ) وجاء في الثاني : ( وليس بذي رمح فيطعنني به وليس بذي سيف . . ) . وتبدو رواية النص أجود والسيف أقرب إلى مرافقة الرجل في أحواله العادية من الرمح والنبل ، وهما في الغالب من أسلحة المعارك المدبرة . وروي أولهما للشاعر في : المخصص 8 / 111 واللسان ( شطن ) 17 / 104 والثاني في : المخصص 15 / 69 واللسان 14 / 165