تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
تنورتها « 1 » نظرت إلى نارها - التي توقد بالليل - من أذرعات ، أي وأنا بأذرعات من أرض الشام وهي مع أهلها بيثرب . وقيل إنه أراد أنه نظر إلى دارها بقلبه . وقوله : أدنى دارها نظر عال : يريد أن أقرب المواضع التي تدنو من دارها ؛ بينه وبين موضعها نظر عال ، أي مرتفع ، فكيف أراها بعيني ، وبيني وبينها بلاد كثيرة ، وهذا يقوّي أنه نظر إليها بقلبه .

[ وجوب حذف الخبر والمبتدأ قسم صريح ]

478 - قال سيبويه ( 2 / 147 ) في باب ما عمل بعضه في بعض وفيه معنى القسم : « وسمعنا فصحاء العرب يقولون في بيت امرئ القيس » :
( فقلت يمين اللّه أبرح قاعدا * ولو ضربوا رأسي لديك وأوصالي ) « 2 »
هامش
( 1 ) في الأصل والمطبوع : أبصرت إلى نارها . وهو تصحيف . والدليل استعماله ( نظر إلى . . ) في السطر التالي . وكذلك في البيت التالي من القصيدة نفسها إذ بدأه بقوله : ( نظرت إليها والنجوم كأنها . . ) وذكر البغدادي 1 / 26 في ( أذرعات ) : أنه يروى بكسر التاء أو بفتحها بلا تنوين والأشهر بقاء التنوين في مثله مع العلمية . وروي البيت بلا نسبة في اللسان ( ذرع ) 9 / 452 - وقد ورد الشاهد - وهو تنوين أذرعات مع كونه علما مؤنثا - في : المقتضب 3 / 333 والأعلم 2 / 18 والكوفي 252 / ب وأوضح المسالك ش 18 ج 1 / 51 وابن عقيل ش 12 ج 1 / 55 والأشموني 1 / 41 والخزانة 1 / 26 ( 2 ) ديوان امرئ القيس ق 2 / 22 ص 32 والرواية فيه : ( فقلت يمين اللّه . . ولو قطّعوا ) ولا شاهد فيه على هذه الرواية . وروي البيت للشاعر في : المخصص 13 / 115 واللسان ( يمن ) 17 / 355