تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
( ألم تر إني وابن أسود ليلة * لنسري إلى نارين يعلو سناهما ) إذا هبطت أيدي الرّكاب قرارة * بنا ، مدّ علباويه حتى يراهما « 1 »
الشاهد « 2 » فيه أنه كسر ( إني ) لأن اللام في خبرها . ونسري : نسير بالليل ، والسنا : ضوء النار ، والقرارة : منخفض من الأرض والركاب : الإبل ، والعلباوان : عصبان في جانبي العنق . حتى يراهما : يعني النارين . يريد أن رفيقه الذي كان معه ، وهو ابن أسود ، كان إذا هبطا مكانا - بعد مارأيا النارين - يمد عنقه ليرى النار حتى يقصدها . وفي شعره :
ألم تر أني وابن أسود ليلة * سرينا إلى نارين . . .

[ تجرد خبر عسى من ( أن ) ]

426 - قال سيبويه ( 1 / 478 ) في باب من أبواب إنّ ، قال سماعة النعاميّ :
إنا وجدنا العجرديّ ابن قادر * نسيب العميريين شرّ نسيب غضوبا إذا لم يملأ الجار بطنه * وعند اهتضام الجار غير غضوب ( عسى اللّه يغني عن بلاد ابن قادر * بمنهمر جون الرّباب سكوب ) « 3 »
هامش
( 1 ) روي البيت الأول - بلا نسبة - عند سيبويه ، وفي اللسان ( سنا ) 19 / 128 ( 2 ) ورد الشاهد في : الأعلم 1 / 474 والكوفي 243 / أو الأشموني 1 / 138 ( 3 ) ذكر سيبويه ثالث الأبيات في 2 / 269 ونسبه إلى هدبة بن الخشرم ، وهو لسماعة النعامي في : شرح الكوفي 243 / ب واللسان ( عسا ) 19 / 284 ورغبة الآمل 2 / 244 واسمه في اللسان ( ابن اسول ) وهو تصحيف ، انظر حواشي الفقرة 315 . وذكر المرصفي أن صواب الرواية ( عن بلاد ابن قارب ) وقيل : ( عن تلاد ابن قارب ) وروي : ( عن تلاد ابن قادر ) في شرح المرزوقي 2 / 678
شرح أبيات سيبويه — صفحة 141 | يوسف بن حسن السيرافي / سلطانى