تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح الأرواح — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
يقع ( 1 ) الفتحة ( 2 ) على الياء الضعيف مع ضعفها . وشدّد نون : « هنّ » لما مرّ في : ضربتنّ . واثنا عشر ( 3 ) للمنصوب المتصل ، نحو : ضربه ( 4 ) إلى ضربنا . ولا يجوز فيه اجتماع ضميري الفاعل والمفعول في : ضربتك ( 5 ) ، وضربتني ،
شرح
- الهاء للفرق بينهما ، ثم جعل الواو ياء لكسر ما قبلها فتأمل . اه من الإيضاح . ( 1 ) قوله : ( حتى لا يقع . . . إلخ ) هذا يشير إلى أن الفتحة على الياء في التثنية سبب لجعلها ميما وليس كذلك ، فإن رحيان وحبليان بالياء المفتوحة ولا يجوز قلبها ميما فيهما ، قلت : هذا الحكم في المضمر دون المظهر بمعونة المقام فلا يرد رحيان وحبليان ؛ لأن المظهر قوي وأصل فيتحمل الحركة ياؤه دون المضمر ، لأنه فرع وضعيف فلا يتحمل ياؤه الحركة فافترقا فافهم . اه عبد الباقي . ( 2 ) فيه أولا أنه يقتضي عدم صحة فتحة ياء هي كما لا يخفى ، وثانيا أن الفتحة أخف الحركات فلا بأس بوقوعها على الياء ، أجاب عن الأول : نعم إلا أن الفتحة للضرورة والضرورات تبيح المحظورات . تشريح الضرورة أن الياء في هي لو لم تفتح فإما أن تكسر أو تضم أو تسكن ففي الأولين اختيار الثقل بدون الداعي ، وفي الثّاني من الالتباس بالمذكر لفظا في مثل به وفيه وعليه وغلامه ، وإن لم يكن صورة ؛ إذ الياء قد تكتب فلا جرم فتحت . وعن الثّاني أن الفتحة من حيث إنها حركة لا تخلو عن الثقل وإن كانت أخف الحركات في الواقع ، فكأن المصنف أشار بقوله : على الياء الضعيف . . . إلخ ، إلى أن ضعف الياء بمرتبة لا يتحمل ثقل الفتحة التي هي أخف الحركات ، والأولى أن يقال في وجه عدم إيقاع الفتحة على الياء في التثنية بأن فيه إما الثقل فإنه حينئذ يصير هيا ، وإمّا الالتباس بهي للمفرد عند إشباع فتحة الياء بخلاف هما إذا ليس فيه ثقل ما في هيا كما لا يخفى ، وكذا خوف الالتباس ؛ لأن الميم شفوي والياء وسطى فافهم . اه عبد الأحد . ( 3 ) ولما فرغ من الضمير المرفوع متصلا ومنفصلا شرع في المنصوب فبدأ بمتصله فقال : واثنا . . . إلخ . اه لأنه أصل من المنفصل اه . فلاح . ( 4 ) قوله : ( ضربه إلى . . . إلخ ) أي : ضربه ضربهما ضربهم ضربها ضربهما ضربهن ضربك ضربكما ضربكم ضربك ضربكما ضربكن ضربني ضربنا . فالصيغة المذكورة أربعة عشر ، والضمير اثنا عشر بسبب اشتراك التثنيتين كما في المرفوع ، وقس عليه التثنية نحو ضرباه ضرباهما ضرباهم . . . إلخ . والجمع نحو ضربوه ضربوهما ضربوهم وقس على الماضي المضارع نحو يضربه ويضرباه ويضربوه . اه فلاح . ( 5 ) قوله : ( ضربتك ) فالتاء ضمير الفاعل والكاف ضمير المفعول وكلاهما عبارة عن -