تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح الأرواح — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
واثنان لملحق ( 1 ) : « احرنجم » نحو : 1 - اقعنسس ( 2 ) . 2 - واسلنقى ( 3 ) . ومصداق ( 4 ) الإلحاق اتحاد ( 5 ) المصدرين . * * *
شرح
( 1 ) قوله : ( واثنان . . . إلخ ) ولما فرغ من ملحق تدحرج شرع في ملحق احرنجم فقال : واثنان منها لملحق احرنجم وهو نوع واحد وهو ما زيد فيه ثلاثة أحرف نحو . . . إلخ . اه ف . ( 2 ) قوله : ( اقعنسس ) وإنما لم يدغم لئلا يفوت الغرض من الإلحاق وهو رعاية الوزن . اه ح . قوله : ( اقعنسس ) أي : تأخر ورجع إلى الخلف من القعس وهو خروج الصدر ودخول الظهر عند الحدب زيدت في أوله همزة ، وبين العين واللام نون ، وكررت اللام والزائد هو الثّاني . اه ف . ( 3 ) قوله : ( واسلنقى ) اسلنقاء ، أي : وقع على القفاء زيدت في أوله همزة وبين العين واللام نون ، وبعد اللام ياء فقلبت ألفا ، ولا يبطل الإلحاق به لما مر ، وقلبت الياء في مصدره همزة لوقوعها في الطرف بعد ألف زائدة ، وإنما حكمنا على اقعنسس بأنه ملحق باحرنجم ، وعلى استخرج بأن غير ملحق به ، مع أنه يوافقه في جميع تصرفاته ؛ لأنا لم نعن بالإلحاق مجرد صورة حركات وسكنات بل عنينا به وقوع الفاء والعين واللام في الفرع موقعها في الأصل الملحق به ، وإذا كان ثمة زيادة فلا بد من مماثلته في الملحق واستخرج بالنسبة إلى احرنجم على خلاف ما ذكره في الأصليّة فلأن الخاء هو فاء وقعت موقع النون الزائدة في الأصل ، وأما في الزيادة فلأن النون واقعة في الأصل بعد الفاء والعين وليس في الفرع نون في موقعها تدبر . اه ف . ( 4 ) قوله : ( ومصداق . . . إلخ ) جملة مستأنفة فكأن السائل يسأل : أيّ شيء دال على إلحاق ما ذكرتم بهذه الأبواب الثلاثة ؟ فأجاب له : بأن الأمر الدال على الإلحاق اتحاد . . . إلخ . اه لمحرره . ( 5 ) قوله : ( اتحاد . . . إلخ ) أي : اتحاد مصدر الملحق بمصدر الملحق به وزنا مثل دحرجة وشمللة ، ووجه دلالته عليه أن اتحاد المصدرين يستلزم الاتحاد في جميع التصرفات لأصالته وفرع التصاريف ، وليس المراد من الإلحاق إلا كما مر . فإن قيل : اتحاد المصدرين لا يقتضي إلحاق هذه الأفعال بدحرج وتدحرج واحرنجم بل يجوز العكس ؛ لأن ذلك الاتحاد موجود من جانب دحرج أيضا ؟ . -