تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح الأرواح — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
والتّلعاب ( 1 ) ، والحثّيثى ، والدّلّيلى ، والخلّيفى ( 2 ) . ومصدر ( 3 ) غير الثلاثي المجرد على سنن واحد ( 4 ) ، إلا في : كلّم كلاما ، وفي : قاتل قتالا ( 5 ) وقيتالا ، وفي ( 6 ) :
شرح
( 1 ) قوله : ( والتّلعاب ) على وزن التّفعال بفتح التاء ؛ لأن جميع ما جاء من المصادر على هذا المثال ، فهو مفتوح التاء ؛ وأمّا التبيان والتلقاء بكسر التاء فيهما فشاذان من هذا الوزن ، كما صرحوا به ، وهو من لعب يلعب معناه بسيار بازى كردن من حد سمع يسمع ، وقيل : من فتح . اه ح مع فلاح . ( 2 ) قوله : ( الخليفى ) قال عمر رضي اللّه عنه زمن خلافته : لولا الخليفا لأذنت ، أي : لولا كثرة الاشتغال بأمر الخلافة والذهول بسببها عن تفقد أوقات الأذان لأذنت . قيل : سئل الزمخشري : أهو قياسي أم سماعي ؟ فقال : هذا الباب كثير الاستعمال فينبغي أن يكون قياسا . قال سيبويه : أوزان المبالغة لا يجيء إلا من الثلاثي ، وأمّا جمهور الصراف فقد جوزوا ذلك مطلقا . قيل : إن ذكر المصدر للمبالغة استطرادا ؛ لأن المراد بيان مصدر يشتق منه فعل مشتمل على معناه وزيادة ، كما يدل عليه السياق والسباق ، وهو ليس كذلك ؛ لأنه ليس في فعله دلالة على هذا التكثير والمبالغة فافهم . اه فلاح شرح مراح . ( 3 ) قوله : ( ومصدر . . . إلخ ) لما فرغ عن بيان أمثلة مصادر الثلاثي المجرد ، شرع في بيان ما هو غيره مطلقا سواء كان المزيد فيه من الثلاثي أو رباعيا ، أو المزيد فيه من الرباعي أو الملحقات . اه ملا غلام رباني رحمه اللّه . ( 4 ) قوله : ( واحد ) يعني يجيء قياسا فلكل باب قياس على حدة ، فنقول مثلا : كل ما كان ماضيه على فعلل كدحرج ، فمصدره على فعللة كدحرجة ، وكل ما كان ماضيه على أفعل فإفعال ، وكل ما كان ماضيه على فعّل فتفعيل ، وكل ما كان ماضيه على فاعل فمفاعلة وفعال ، وكل ما كان ماضيه افتعل فافتعال ، وكل ما كان ماضيه إفعلّ فافعلال ، وكل ما كان ماضيه تفعّل فتفعّل ، وكل ما كان ماضيه استفعل فاستفعال ، وكل ما كان ماضيه افعوعل فافعيعال ، وكل ما كان ماضيه افعوّل فافعوّال ، وكل ما كان ماضيه افعنلل فافعنلال ، وكل ما كان ماضيه افعنلى فافعنلاء ، وكل ما كان ماضيه تفعلل فتفعلل ، وكل ما كان ماضيه افعللّ فافعلّال ، وفيه قياس واحد . لجميع الرباعي والمزيد لكن لا يليق بيانه بهذا المختصر . اه فلاح . ( 5 ) أي : والثّاني في باب المفاعلة نحو قاتل . . . إلخ فإنه لا يجيء مصدره قياسا وهو مقاتلة بل يجيء قتالا بكسر القاف وتخفيف التاء ، وقيتالا بكسر القاف وكسر الياء ، فالأوّل على وزن فعال ، والثّاني فيعال . اه سمع . ( 6 ) قوله : ( وفي . . . إلخ ) أي : والثّالث في باب التفعل نحو تحمّل . . . إلخ ، فإنه لا يجيء -