تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح الأرواح — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
واطونّ ، كما في ( 1 ) : « اغزوا القوم » و « يا امرأة اغزي ( 2 ) القوم » . والفاعل : طاو ، ولا يعلّ ( 3 ) واوه في : « طوى » . وتقول من ( 4 ) : « الرّيّ » : ريّان ( 5 ) ريّانان رواء ، ريّا ريّيان رواء أيضا ، ولا تجعل ( 6 ) واوهما ياء كما في : « سياط » ( 7 ) حتى لا يجتمع الإعلالان ( 8 ) : قلب الواو
شرح
( 1 ) قوله : ( كما في . . . إلخ ) يعني يحذف حرف العلّة التي هي الضمير بدخول نون التأكيد لالتقاء الساكنين ، كما يحذف عند الاتصال إلى ساكن آخر غير نون التأكيد ؛ لالتقاء الساكنين ، لكن في اللفظ لا في الكتابة ، والفرق ما مر من أن نون التأكيد في حكم داخل الكلمة فيكون الكلمة معها مبنية كالمركب ، بخلاف المفعول فإنه فضلة في الكلام . اه أحمد . ( 2 ) لكن المثال الأول نظير اطون بضم ، والثّاني نظير اطون بكسر الواو . اه ف . ( 3 ) قوله : ( ولا يعل . . . إلخ ) جواب عما يقال : ينبغي أن يعل واو طاو ؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها ، فإن الألف لكونها ساكنا وضعيا كالميت ليست بحاجز حصين ، كما أعل واو قائل أصله قاول بما أصله أن عدم تعليله لأجل عدمه في طوى ، فإن الاسم في التعليل فرع لتعليل الفعل ، وإنه إعلاله قائل فلإعلاله قال تدبر . اه تحرير . ( 4 ) قوله : ( وتقول . . . إلخ ) أي : في الصفة المشبهة ، وإنما قلنا في الصفة المشبهة ولم يقل في اسم الفاعل ؛ لأن الري من أفعال الطبيعة فلم يجيء منه إلا الصفة المشبهة التي ليست على زنة فعله ، ولذلك أفرده بالذكر ولم يكتفي بذكر الفاعل من طوى . اه ابن كمال باشا رحمه اللّه . ( 5 ) يعني : أن النعت من روى على حد سمع يأتي على فعلان ، والتثنية على فعلانان كما تقول : رجل ريان ، أصله رويان فقلبت الواو ياء فأدغمت ، ورجلان ريانان . . . إلخ ، وتأتي في المؤنث فيجيء على فعلى وفعليان تقول : امرأة ريا وامرأتان رييان ، وأما الجمع فيهما على وزن فعال نحو رواء أصله رواو قلبت الهمزة كما في كساء ، ويكون مشتركا بينهما والفرق بالقرينة . اه حنفية . ( 6 ) جواب سؤال مقدر وهو أن يقال : ينبغي أن تقلب واو رواء بالياء ؛ لوجود علّة القلب فيها ، وهي سكون الواو في الواحد ، وفتحها في الجمع بعد الكسرة قبل الألف بما ترى . اه حنفية . ( 7 ) الكاف منصوب المحل على أنه صفة مصدر محذوف ، أي : لا يجعل الواو ياء جعل مثل جعل في سياط . اه شرح . ( 8 ) قوله : ( حتى لا يجتمع إعلالان ) اعلم أن اجتماع إعلالين ليست بمستكره مطلقا ؛ لأن الإعلال إمّا إبدال وإما إسكان وإما حذف ، والجمع بين الإسكان والإبدال جائز كقال ، وكذا الجمع بين الإسكان والحذف كمقول ، وكذا جاز الجمع بين الإبدالين كيدعي ، وكذا يجوز الجمع -