والمفعول : مطويّ ( 1 ) .
والموضع ( 2 ) : مطوى .
والآلة : مطوى ( 3 ) .
والمجهول : طوي يطوى . . . إلخ .
وحكم لام هذه ( 4 ) الأشياء
شرح
( 1 ) بياء مشددة بعد واو مكسورة أصله مطووي فقلبت الواو الثّانية ياء بناء على قانون اجتماع الواو والياء الأصليتين ، وسبق إحداهما بالسكون فأدغمت الياء في الياء فصار مطوي كما في مهدي أصله مهدوي . اه شرح .
( 2 ) أي : ظرف الزمان والمكان من طوى يطوي مطوي بفتح الميم والواو مع سكون الطاء وقلب الياء التي هي لام الكلمة ألفا ؛ لوجود علّة القلب بالألف وهو تحرك الياء ، وانفتاح ما قبلها .
اه شرح .
( 3 ) قوله : ( بكسر الميم ) وسكون الطاء مع فتح الواو وقلب الياء وهي لام الكلمة بالألف ؛ لوجود علّة القلب بالألف وهي تحرك الياء وانفتاح ما قبلها ولخلوه عن المانع . اه شرح .
قوله مطوي بكسر ميم اه نور محمد مدقق لا هوري .
( 4 ) قوله : ( هذه الأشياء . . . إلخ ) الظاهر أن المراد من هذه الأشياء اسم المفعول ، والموضع دلالة ، والماضي المجهول والمضارع المجهول ؛ لأن كلمة هذه للقريب ، لكن قوله الآتي :
ونحو طاويان لأنه غير داخل في المشار إليه ، ولو قال : يدله نحو طوى على صيغة المجهول لكان سالما عما ذكر .
ولا يستقيم الإشارة إلى مجموع طوى يطوي ؛ لأنه قد بين حكمه فيما سبق ، واللغة لا يستقيم حينئذ قوله : كحكم طوى يطوي بالكسر إلا أن يقرأ كحكم طوى بالكسر ، لكن قوله : في التي اجتمع ، لا يصح حينئذ ، فالحق أن يشار بهذه الأشياء إلى ما أشرنا إليه ، وأن يقرأه كحكم طوى بالفتح في الموضعين فحينئذ صح قوله : للمتابعة . اه إيضاح .