تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح الأرواح — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
والمفعول : موقيّ ( 1 ) . . . إلخ . والموضع : موقى ( 2 ) . . . إلخ . والآلة : ميقى ( 3 ) . والمجهول : وقي يوقي . والمقرون ( 4 ) : نحو : طوى يطوي ( 5 ) . . . إلخ ، وحكمهما كحكم الناقص ، ولا يعلّ عينهما لما مرّ في باب الأجوف ( 6 ) .
شرح
( 1 ) بكسر القاف وتشديد الياء أصله موقوي فاجتمع الواو والياء ، وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء ، فأدغمت للتجانس ، ثم كسرت القاف لأجل الياء كما في مرميّ . اه ف . ( 2 ) قوله : ( موقى ) بفتح القاف أصله موقي بتنوين الياء فاعل كإعلال مرمى ، وإنما فتحوا العين في الموضع من اللفيف سواء كان عين مضارعه مفتوحا أو مكسورا أو مضموما كما في النّاقص ، ولم يكسروها كما في المثال مع أن اللفيف كالمثال فاء ، كما يكون كالنّاقص لاما لخفة الفتحة بالنسبة إلى الكسرة . اه فلاح شرح المراح . ( 3 ) أصله موقي بكسر الميم وتنوين الياء ، فقلبت الواو ياء ؛ لانكسار ما قبلها كما في ميزان ، ثم أعل كإعلال مرمى . اه ف . ( 4 ) قوله : ( والمقرون ) وهو الذي لا يتوسط بين حرفي العلّة حرف صحيح بل هما مقرونان ، ولذلك سمي لفيفا مقرونا ، والقسمة العقلية تقتضي أن يكون هذا النوع أربعة أقسام لما مر في المفروق ، لكن لم يجئ ما يكون عينه ولامه ياء وبقي ثلاثة أقسام ولا يجيء اللفيف المقرون بالاستقراء إلا من علم يعلم نحو قوي يقوى وضرب يضرب . اه أحمد . ( 5 ) قوله : ( نحو طوى يطوي ) لكنهم التزموا فيما يكون الحرفان فيه واوين ، كسر العين فقلبوا فيه الواو الأخيرة ياء دفعا للثقل نحو قوي أصله قوو ، وإنما جاء في هذا يفعل بالكسر حال كون العين واوا ؛ لأن العبرة في هذا الباب باللام ولهذا لا يعل العين . اه شمس الدين . ( 6 ) من أنه لا يعل طوى ، أي : عينه بعد إعلال لامه لكونه محل التغيير حتى لا يجتمع فيه إعلالان ، ولقائل أن يقول : لو أعل العين وصحح اللام في طوى لم يجتمع الإعلالان وهو أولى ؛ لأن ثقل الواو أكثر بالنسبة إلى ثقل الياء ، فيقال : طاي يطاي ، يجاب : نعم ، لكنه بأنه يلزم فيه أمران أحدهما رفع لام المضارع وهو مرفوض بالإجماع ، والثّاني أنهم اجتمعوا على أن الإعلال بالأطراف أسبق ؛ لكون الطرف مظنة الخطر والآفة والتغيير فيه أولى ، وأما العين فمحل قوي فكان الوقوع فيها مخلصا من التغيرات باعتبار القوة . اه ح .