تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح الأرواح — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣

الباب السابع ( 1 ) : في اللفيف ( 2 )

يقال له : « لفيف » للفّ حرفي العلّة فيه . وهو على ضربين : 1 - مفروق . 2 - ومقرون ( 3 ) . المفروق ( 4 ) :
شرح
( 1 ) اسم فاعل من السبع معناه هفتم شدت وهو من باب فتح . اه ( 2 ) قوله : ( في اللفيف ) وهو في اللغة ما اجتمع من الناس من قبائل شتى ، ومنه قوله تعالى :جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً[ الإسراء : 104 ] ، أي : مجتمعين مختلطين ، ثم نقل أرباب هذا الفن إلى هذا المعنى ، وهو ما فيه حرفا علّة ؛ لاجتماع الحرفين المعتلين في ثلاثية وهذا معنى قوله : يقال له لفيف . . . إلخ . اه احمد رحمه اللّه تعالى . ( 3 ) وهذا حصر عقلي ؛ لأن حرفي العلّة في الكلمة الثلاثية إما أن يتوسط بينهما حرف صحيح أو لا فإن كان الأول يسمى لفيفا مفروقا ؛ لوجود الفارق بينهما من الحرف الصحيح ، وإن كان الثّاني يسمى لفيفا مقرونا لمقارنتهما . اه ف . ( 4 ) قوله : ( المفروق ) قدمه لكون فائه حرف علّة وهو مقدم على العين ، وبعضهم قدم المقرون نظرا إلى كثرة أبحاثه بالنسبة إلى المفروق ولكل وجهة ، والقسمة العقلية تقتضي أن يكون للمفروق أربعة أقسام ؛ لأن حرف العلّة اثنان واو وياء ، وموضعهما اثنان أيضا الفاء واللام ، والاثنان في الاثنين أربعة ، لكن ليس في كلامهم من هذا النوع ما فاؤه ياء إلا يديت بمعنى أنعمت فالفاء فيما عداه واو لا غير ، واللام لا يكون إلا ياء ؛ لأنه ليس في كلامهم فعل فاؤه واو ولامه واو ، فانحصر باستقراء كلامهم في قسم واحد وهو ما فاؤه واو ولامه ياء ، لا يجيء إلا من ثلاثة أبواب باستقراء كلامهم علم يعلم حسب يحسب ضرب يضرب ، فالأول مثل وجى يوجي ، -