ومن الباء ، نحو : الثّعالي ( 1 ) ، ومن السين ، نحو : السّادي ( 2 ) ، ومن الثاء ، نحو : الثّالي ( 3 ) ، لكسرة ما قبلهنّ ( 4 ) .
الواو : أبدلت من الألف وجوبا مطردا ، نحو : ضوارب ( 5 ) ، لقربهما في العليّة واجتماع الساكنين ( 6 ) .
ومن الياء ( 7 ) نحو : موقن ، لضمة ما قبلها .
شرح
- تاء الافتعال نحو اتّعد واتّسر ، فكذلك هاهنا أصله اوتصلت فقلبت الواو ياء ، ثم أبدل الياء من تلك التاء فصار ايتصلت . اه أحمد .
من الوصل من الافتعال فقلبت الواو تاء ، ثم التاء ياء فصار ايتصلت ، وإنما أبدلت في مثل هذا بالياء ؛ لأنها مبدلة من الواو ، فلو كانت الواو تقلب بالياء على سبيل الوجوب فلأن تبدل الفاء المبدلة منها ياء على سبيل الوجوب . اه ح .
( 1 ) قوله : ( الثعالي ) أصله الثعالب وكذلك الأراني أصله أرانب ، كما في قول الشاعر يصف عقابا :لها أشارير من لحم متمرة * من الثعالي ووخز من أرانيهاالأشارير قطع من لحم قديد ، وتتمير اللحم تجفيفها ، والوخز الشيء القليل يقول : إنها تصيد الثعالب والأرانب لفرخها . اه ابن كمال باشا .
وكذلك ديباج أصله بالباء التحتانية بنقطة ؛ لأنه يجمع على دبائج وتصغيره دبيبج . اه
( 2 ) قوله : ( السادي ) أصله السادس ، وعليه قول الشاعر :إذا ما عدّ أربعة فسال * فزوجك خامس وأبوك ساديالفسال بالكسر جمع فسل وهو الرجل الأرزل قاله شاعر لامرأة إذا عد أربعة ، أي : أربعة رجال أرزل فزوجك يا أيتها المخاطبة خامس منهم وأبوك سادس منهم . اه تحرير .
( 3 ) قوله : ( الثال ) أصله : ثالث ، كما في قول الشاعر :قد مرّ يومان وهذا الثّالي * وأنت بالهجران لا تبالياه . مولوي .
( 4 ) أي : وإنما أبدلت التاء من هذه الحروف في هذه الصورة لكسرة . . . إلخ . اه ف .
( 5 ) جمع ضاربة فلما اجتمع مع ألف الجمع ألفان فأبدلت الواو من الألف الأولى الذي هو اسم الفاعل في ضارب . اه ف
( 6 ) قوله : ( واجتماع ) إنما كنين عند جعلها جمعا وهو إدخال ألف التكسير ؛ بعد الألف للواحد فالتقى الساكنان على غير حدهما ، ولا يمكن حذف أحدهما للالتباس بالواحد ، فقبلت :
الأولى منهما واو كما في التصغير فحذفت التاء مع التنوين لمنع الصّرف فوزنه فواعل . اه ح .
( 7 ) قوله : ( من الياء ) وإنما لم يذكر قيد الوجوب والاطراد هاهنا اكتفاء بما علم ، فما مر في -