تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراح الأرواح — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
علامة ( 1 ) ، والعلامة لا تحذف . وقال سيبويه في جوابه : لا تحذف العلامة إذا لم توجد ( 2 ) علامة أخرى ، وفيه توجد علامة أخرى ، وهو الميم ( 3 ) . فيكون وزنه عنده : مفعلا ، وعند الأخفش : مفولا . وكذلك : مبيع ، يعني : أعل كإعلال : « يبيع » فصار صورته : مبيوعا بالواو
شرح
- قد اعتلت في قال ، وقيل : ولما اعتلت بالإسكان والقلب في أصل مقول كذلك اعتلت بالحذف واو مفعول الذي هو العين ؛ لأن إعلال الاسم فرع إعلال الفعل ، وهكذا نقله سعد الدين التفتازاني عن الأخفش أيضا . اه فلاح . لأن هذا الواو عارض ، والحذف أيضا عارض ، وصرف العارض إلى العارض أولى من الصّرف إلى الأصل . اه خمرية . ( 1 ) علامة الشيء ما يعرف منه الشيء في الجملة لا ما يدل عليه قطعا ، هذا إنما يكون حسنا أن لو علم بعد حذف الأصليّة كون الباقية زائدة يعرف بها المفعول في الجملة وإلا فلا . اه جلال الدين . ( 2 ) قوله : ( إذا لم توجد . . . إلخ ) اه مولوي أنور علي . ( 3 ) قوله : ( وهو الميم ) دلّ هذا الكلام على أن الميم علامة والواو علامة أخرى عند سيبويه ، وهو غير مطابق لما نقله صاحب النجاح عن سيبويه أيضا حيث قال : وحجة سيبويه على أن المحذوف هو الواو الزائدة أن علامة اسم المفعول الميم دون الواو ، ألا يرى استمرار مجيء الميم في الثلاثيات وغيرها دون الواو ، ولكن الواو نشأت من إشباع ضم ما قبلها لرفضهم مفعلا في كلامهم إلا مكرما ومعونا ، والتوفيق بينهما أن هذا الكلام إلزامي بناء على أن الميم والواو علامتان عند الأخفش . اه فلاح شرح المراح .