عين : « اعورّ » ( 1 ) وألف : « تجاور » .
ونحو : « الحيوان » ( 2 ) حتى يدل حركته على اضطراب معناه ( * ) ، و « الموتان » ( 3 ) محمول عليه ؛ لأنه نقيضه .
ونحو : « طوى » ( 4 )
شرح
( 1 ) اه صوفي صاحب نور اللّه تعالى تربته .
( 2 ) والحيوان بفتحات لفقدان الشرط الرابع ، وهو أن لا يكون في معنى الكلمة اضطراب ، وإنما لم يعل حينئذ حتى يدل . . . إلخ . اه فلاح .
( 3 ) جواب دخل مقدر وهو أن يقال : لم لم يعل في موتان ؛ لوجود الشرائط المذكورة مع عدم الاضطراب ؟ وتوضيح الجواب أنه محمول على الحيوان فإنه نقيضه ، وهم يحملون النقيض على النقيض كما يحملون النظير على النظير . اه شمس الدين .
قوله : ( والموتان . . . إلخ ) في الصحاح الموتان بالتّحريك خلاف الحيوان يقال : اشتر الموتان ولا تشتر الحيوان أي : اشتر الأرضين والدور ولا تشتر الرقيق والدواب . اه ابن كمال رحمه اللّه تعالى .
( * ) وحروف العلّة حينئذ إما ساكنة أو مكسورة أو مضمومة أو مفتوحة . اه من الفلاح شرح المراح .
( 4 ) قوله : ( طوى ) بفتح الواو لفقد الشرط الخامس وهو أن لا يجتمع في الكلمة إعلالان .
اعلم أن طوى يجيء من الباب الثّاني يقال : طواه يطويه طيا ، ومن الباب الرابع يقال : طوي بكسر الواو يطوى ، طوى معناه حينئذ الجوع كذا في الصحاح ، والمصنف اعتبر مجيئه من الباب الثّاني فقال : ولم يعل حتى لا يجتمع . . . إلخ . اه شمس الدين .