ومنه قوله تعالى صنع اللّه ، ووعد اللّه ، وكتاب اللّه عليكم ، وصبغة اللّه ، وقولهم أللّه أكبر دعوة الحق .
ومنه ما جاء مثنى وهو حنانيك ولبيك وسعديك ودواليك وهذاذيك .
ومنه ما لا يتصرف نحو سبحان اللّه ومعاذ اللّه وعمرك اللّه وقعدك اللّه .
والنوع الثالث نحو ذفرا وبهرا وأفّة وتفّة وويحك وويسك وويلك وويبك .
وقد تجري أسماء غير مصادر ذلك المجرى وهي على ضربين : جواهر نحو قولهم تربا وجندلا وفاها لفيك ، وصفات نحو قولهم هنيئا مريئا وعائذا بك وأقائما وقد قعد الناس وأقاعدا وقد سار الركب .
إضمار المفعول المطلق :
ومن إضمار المصدر قولك عبد اللّه أظنه منطلق ، تجعل الهاء ضمير الظن كأنك قلت عبد اللّه أظن ظني منطلق . وما جاء في الدعوة المرفوعة واجعله الوارث منا محتمل عندي أن يوجّه على هذا .
هامش
مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف تقديره أقسم قسما . وإليك جار ومجرور متعلق بأميل .
ومع منصوب على الظرفية . والصدود جر بالإضافة اليه . وقوله لأميل اللام فيه للتأكيد .
وأميل خبر إن . ( والشاهد فيه ) أن قسما تأكيد للحاصل من الكلام السابق بسبب إن ولام التأكيد يعني أنه لما في هذه الجملة من معنى القسم فكأنه قال أقسم قسما . ( والمعنى ) يقول إني لأظهر للناس هجر هذا البيت ومن فيه وإني مع ما أبديه من الاعراض عنه شديد الميل له كثير التعلق به .