ونحوه :
ما أنس لا أنساه آخر عيشتي * ما لاح بالمعزاء ريع سراب « 1 »
ومنه :
إذا العجوز غضبت فطلق * ولا ترضاها ولا تملق « 2 »
حكم الواو المتطرفة بعد متحرك :
ولرفضهم في الأسماء المتمكنة أن تتطرف الواو بعد متحرك قالوا في جمع دلو وحقو على أفعل ، وفي جمع عرقوة وقلنسوة على حد تمرة ، وتمر أدل وأحق وعرق وقلنس ، قال :
هامش
الا أنه ثبت للضرورة . وفاعله ضمير يعود إلى شيخة . وأسيرا مفعوله ويمانيا صفته والجملة خبر أن ( والشاهد فيه ) اثبات ياء ترى مع الجازم الذي يحذفها .
( 1 ) استشهد به كثيرون ولم يسم أحد قائله .
اللغة ريع السراب اضطرابه ، والسراب ما يخيل للمسافر في الصحراء وقت الهاجرة انه ماء وليس بماء . وقال ابن يعيش الريع الفضل والزيادة ، والمعزاء أرض ذات حجارة .
الاعراب ما شرطية . وأنس فعل مضارع مجزوم بها . وفاعله ضمير المتكلم . ولا نافية .
وأنساه فعل مضارع جزاء الشرط . والهاء مفعوله . وآخر عيشتي نصب على الظرفية . وما مصدرية . ولاح فعل ماض . وبالمعزاء متعلق به . وريع سراب فا له ( والشاهد فيه ) في قوله أنساه حيث ثبتت الألف مع أن الفعل مجزوم في جزاء الشرط ( والمعنى ) ان أنس كل شيء لم أنسه ما تحرك سراب واضطرب .
( 2 ) أنشده أبو زيد في نوادره ولم يسم قائله ونسبه قوم لرؤبة .
الاعراب إذا ظرفية شرطية . والعجوز مرفوع بفعل محذوف يفسره المذكور أي إذا غضبت العجوز غضبت . وغضبت فعل ماض فاعله ضمير العجوز . وطلق فعل أمر فاعله ضمير المخاطب . ولا ناهية . وترضاها فعل مضارع فاعله ضمير المخاطب . وها مفعوله . وهذه الجملة معطوفة على جملة فطلق . وكذلك جملة ولا تملق . ( والشاهد فيه ) في قوله ولا ترضاها فان الألف ثبتت مع أن الفعل مجزوم بلا الناهية .