وقول الأعشى :
فآليت لا أرثي لها من كلالة * ولا من حفى حتى تلاقي محمدا « 1 »
وقوله :
يا دار هند عفت إلا أثافيها « 2 »
هامش
سيد بني عامر في الجاهلية وقبله :وأني وان كنت ابن سيد عامر * وفارسها المشهور في كل موكباللغة سودتني من السيادة وهي الشرف . وأسمو من السمو وهو الارتفاع .
الاعراب ما نافية . وسودتني فعل ماض . وياء المتكلم مفعوله . وعامر فاعله . وقوله عن وراثة يتعلق بسودتني . ومحلها النصب على أنها صفة لمصدر محذوف والتقدير فما سودتني عامر سيادة حاصلة عن وراثة . وأبى فعل ماض . واللّه فاعله . وان مصدرية . واسمو فعل مضارع منصوب بأن . وانما سكنه للضرورة . وفاعله ضمير المتكلم . والمصدر المنسبك من أن ومعمولها مفعول أبى أي أبى اللّه سموي . وبأم متعلق باسمو . وقوله ولا أب عطف على أم . ولا زائدة لتأكيد النفي ( والشاهد فيه ) انه سكن واو أسمو مع الناصب لأجل الضرورة . ( والمعنى ) انه وان كان كريم الأصل شريف المحتد الا أنه لم يرث السيادة عن آبائه وانما سيادته من نفسه لحملها على معالي الأمور . ثم قال :
أبى اللّه أن أسمو بأم ولا أب . أي لا يكون ذلك أبدا .
( 1 ) اللغة آليت أي حلفت . وأرثي من رثى لحاله إذا رق له . والكلالة التعب والاعياء . والحفى ضد الانتعال .
الاعراب آليت فعل وفاعل . ولا نافية . وأرثي فعل مضارع فاعله ضمير المتكلم . ولها متعلق بأرثي . والضمير إلى الإبل . ومن كلالة متعلق بأرثي . وقوله ولا من حفى عطف على كلالة . وحتى غائية وتلاقي فعل مضارع منصوب بأن المضمرة . وفاعله ضمير يعود إلى الإبل .
ومحمدا مفعوله ( والشاهد فيه ) تسكين الياء في تلاقي وحقها النصب بأن المقدرة لأن النصب يظهر عليها .
( 2 ) لم أر سمى له قائلا ولا من ذكر له سابقا أو لاحقا .
اللغة عفت أي درست وانطمست آثارها . والأثافي جمع أثفية بتخفيف الياء وتشديدها وهي ما يوضع عليها القدر من حجر أو حديد