صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ
على معنى ولو ثبت . ومنه المثل الأحظيّة فلا ألية أي إن لا تكن لك في النساء حظية فإني في غير ألية .
هامش
عليه لأنهما أعظم الناس مصابا فيه .
هذا بعض البيت وتمامه :إذا لقام بنصري معشر خشن * عند الحفيظة إن ذو لوثة لأناوالبيت لقريط بن أنيف العنبري من قصيدة يهجو بها قومه ويذكر تقاعسهم عن نصرته .
وذلك أن قوما من بني شيبان أغاروا عليه فأخذوا له ثلاثين بعيرا فاستنجد قومه فلم ينجدوه ، ثم أتي مازن تميم فركب معه نفر منهم فاطردوا لبني شيبان مائة بعير فدفعوها له ، فقال يمدحهم ويهجو قومه ، وقبل البيت وهو أول القصيدة :لو كنت من مازن لم تسبح إبلي * بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانااللغة المعشر اسم للجماعة يكون أمرهم واحدا . وخشن جمع بكسر الشين وهو الشديد . وقيل أخشن والجمع خشن بسكون الشين نحو قوله :ألين مسا في حوايا البطن * من يثربيات قناذ خشنوضم الشين ضرورة . والحفيظة الغضب للشيء يجب عليك حفظه ، يقال كلمة فأحفظه . واللوثة بضم اللام الضعف . وهي الرواية الثابتة وبالفتح الشدة والقوة .
الاعراب إذا حرف مصدري ونصب ومعناها الجواب والجزاء دائما ، ولو تقديرا وقوله لقام أللام للقسم أي واللّه لقام وبنصري متعلق بقام ومعشر فاعله وخشن صفة الفاعل ، وجملة إذا لقام الخ جواب لو المقدرة ، أي لو فعلوا ذلك إذا لقام بنصري وليس بدلا من قوله في البيت قبله لم تستبح ابلي كما جعله ابن هشام في مغنيه . وعند الحفيظة متعلق بخشن . وذو فاعل مرفوع بفعل محذوف يدل عليه المذكور . وجواب الشرط محذوف يدل عليه السياق أي قام بنصري معشر خشن . ( والشاهد فيه ) في ذو حيث وقع مرفوعا بفعل مقدر يدل عليه الظاهر . ( والمعنى ) لو استباح بنو اللقيطة ابلي وكنت من بني مازن لقام بنصري منهم أشداء على الأعداء مجيبون للنداء ان قعد الضعيف عن نصري قاموا به .