وعلمت أن لا يخرج زيد وأن قد خرج وان سوف يخرج وأن سيخرج قال اللّه تعالى :
أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
وقال تعالى :
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى
.
ضرورة مشاكلة الفعل لها في التحقيق :
والفعل الذي يدخل على المفتوحة مشدّدة أو مخففة يجب أن يشاكلها في التحقيق كقوله تعالى :
وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
قوله تعالى :
أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ
. فإن لم يكن كذلك نحو أطمع وأرجو وأخاف فليدخل على أن الناصبة للفعل كقوله تعالى :
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي ،
وقولك أرجو أن تحسن إلي وأخاف أن تسيء إلي . وما فيه وجهان كظننت وحسبت وخلت فهو داخل عليهما جميعا تقول ظننت أن تخرج وأن ستخرج وأنك تخرج وقرىء قوله تعالى :
وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ
. بالرفع والنصب .
معنى آخر لأن وإن :
وتخرج إن المكسورة إلى معنى أجل . قال :
ويقلن شيب قد علا * ك وقد كبرت فقلت إنّه « 1 »
هامش
وخبرها جملة ( والمعنى ) ذهبت إلى الحانوت غدوة في فتية كأنهم في المضاء سيوف الهند البواتر وكلهم قد علموا ان الناس كلهم إلى الموت لا يخلد في الدنيا أحد فهم لذلك لا يتأخرون عن إجابة داع إلى لذة وطرب .
( 1 ) البيت لعبد اللّه بن قيس الرقيات من أبيات أولها :بكر العواذل في الصبوح يلمنني وألومهنهالاعراب يقلن فعل مضارع ونون النسوة فاعله . وشيب مبتدأ وقد حرف تحقيق . وعلاك فعل وفاعل ومفعول . والجملة خبر شيب . وقد كبرت عطف على شيب علاك . وقلت فعل وفاعل . وانه حرف جواب بمعنى نعم . والهاء للسكت ( والشاهد فيه ) مجيء ان حرف تصديق كما تأتي له أجل .