تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في صنعة الإعراب — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
بدالي أني لست مدرك ما مضي * ولا سابق شيئا إذا كان جائيا « 1 »
أي كما جروا الثاني لأن الأول قد تدخله الباء فكأنها ثابتة فيه فكذلك جزموا ، الثاني لأن الأول يكون مجزوما ولا فاء فيه فكأنه مجزوم . وتقول واللّه إن أتيتني لا أفعل كذا بالرفع ، وأنا واللّه إن تأتيني لا آتك بالجزم ، لأن الأول لليمين والثاني للشرط .
هامش
( 1 ) اضطرب سيبويه في قائله فتارة ينسبه لزهير وتارة ينسبه لابن خلف . قال الأعلم الشنتمري النحوي في شرح ديوان زهير وقد أنكر الأصمعي أن تكون هذه القصيدة من شعر زهير . قال ومن قرأ شعر زهير علم أنها ليست منه . الاعراب بدا فعل ماض . ولي متعلق به في محل نصب مفعوله . واني حرف توكيد ونصب . والياء اسمها . وليس فعل ماض ناقص . والتاء اسمها . ومدرك خبرها . وما موصولة في محل جر بالإضافة . ومضى فعل ماض فاعله ضمير يعود إلى الذي . والجملة من ليس واسمها وخبرها خبر أن . والمصدر المنسبك من أن واسمها وخبرها فاعل بدا . وقوله ولا سابق جر بالعطف على مدرك على توهم الباء فيه لكثرة دخول الباء في خبر ليس . وشيئا مفعول سابق . وفاعله الضمير المستتر فيه . وإذا ظرفية . وكان ناقصة واسمها ضمير يعود إلى الشيء . وجائيا خبرها وجواب إذا يدل عليه السياق ( والشاهد فيه ) جر سابق بالعطف على مدرك لتوهم دخول الباء عليه كما سبق .
المفصل في صنعة الإعراب — صفحة 337 | الزمخشري / علي بو ملحم / محمد بدر الدين أبي فراس النعساني الحلبي