متى وأين :
ومتى وأين وهما يتضمنان معنى الاستفهام ومعنى الشرط ، تقول متى كان ذاك ؟ ومتى يكون ؟ ومتى تأتني أكرمك ؟ وأين كنت ؟ وأين تجلس أجلس ؟ ويتصل بهما ما المزيدة فتزيدهما إبهاما . والفصل بين متى وإذا أنّ متى للوقت المبهم وإذا للمعين .
أيان :
وأيان بمعنى متى إذا استفهم بها .
لمّا وأمس :
ولمّا في قولك لمّا جئت جئت ، بمعنى حين وأمس ، وهي متضمنة معنى لام التعريف ، مبنية على الكسر عند الحجازيين ، وبنو تميم يعربونها ويمنعونها الصرف ، فيقولون ذهب أمس بما فيه وما رأيته مذ أمس ، وقال :
لقد رأيت عجبا مذ أمسا * عجائزا مثل السّعالى خمسا « 1 »
قط وعوض :
وهما لزماني المضي والاستقبال على سبيل الاستغراق ، تقول : ما رأيته قط ، ولا أفعله عوض . ولا يستعملان إلا في موضع النفي .
قال الأعشى :
هامش
( 1 ) قيل إنه من رجز للعجاج وأنكر بعضهم ذلك وقال إنه من شواهد الكتاب التي لم يعرف لها قائل .
اللغة عجائز جمع عجوز وهي المرأة الطاعنة في السن . ولا تقول عجوزة . والسعالي جمع سعلاة أو سعلاء وهي الأنثى من الغيلان . ويروى مثل الأفاعي وهي جمع أفعى وهي أخبث الحيات ولا ينفع منها ترياق ولا رقية .
الاعراب اللام في لقد موطئة للقسم . ورأيت فعل وفاعل . وعجبا مفعوله . ومذ حرف جر لابتداء الغاية . وأمسا مجرور به بالفتحة وهو ممنوع من الصرف للعلمية والعدل .
وليس هي مبنية على الفتح كما زعمه بعضهم . وعجائز بدل من عجبا وما بعده صفة له ( والشاهد فيه ) مجيء أمس غير منصرف .