تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في صنعة الإعراب — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
ومن أمثالهم أن في مضّ لمطمعا ، وبخّ عند الإعجاب وأخّ عند التكرّه قال :
وصار وصل الغانيات أخّا « 1 »
ويروى كخّا . وهلا زجر للخيل ، وعدس للبغل ، وقد سمي به . وهيد بفتح الهاء وكسرها للإبل ، وهاد مثله ، ويقال أتاهم فما قالوا له هيد ما لك إذا لم يسألوه عن حاله . وجه وده مثله ومنه الأده فلاده ، وحوب وحاي وعاي مثله . وسع حث للإبل . وجوت دعاء لها إلى الشرب . وأنشد قوله :
دعاهنّ ردفي فارعوين لصوته * كما رعت بالجوت الظماء الصواديا « 2 »
هامش
ضمير يعود إلى المحبوبة . ومض مقول قالت وهي مبنية وحركه لالتقاء الساكنين وحركت مثل قالت . ولي متعلق به . ورأسها مفعول حركة ( والشاهد فيه ) استعمال مض وهي اسم صوت بمعنى لا ( والمعنى ) انه سألها الوصل فأشارت بلسانها ورأسها ان لا وصل . ( 1 ) صدره ( وانثنت الرجل فكانت فخا ) قيل هو للعجاج وقيل لاعرابية تذكر زوجها وكان هرما وقبله :لا خير في الشيخ إذا ما اجلخا * وسال غرب عينه ولخا وكان أكلا قاعدا وفسخا * تحت رواق البيت يغشى الدخااللغة أجلخ اعوج وأنحنت قامته وغرب عينه موقها ولخ إنهل دمع عينه فما يكاد يرقأ . وشخا يريد به كثر بوله وغائطه . والدخ بضم الدال وفتحها الدخان يريد أنه يغشى التنور يستطعم لعدم صبره على الجوع لكبره . وفخا أي كالفخ في التقوس والانحناء . وأخا أي مكروها . الاعراب وانثنت فعل ماض معطوف على أجلخ في البيت قبله . والرجل فاعله . والغانيات ناقصة واسمها ضمير فيها يعود إلى الرجل . وفخا خبرها . ووصل اسم كان الثانية . والغانيات جر بالإضافة إليه . وأخا خبرها . ( والشاهد فيه ) ان أخا اسم فعل يقال عند النكرة لكنه هنا جعله كالمصدر فأعربه . ( 2 ) هو لعويف القوافي الفزاري . وانما قيل له عويف القوافي لقوله في هذه القصيدة :سأكذب من قد كان يزعم أنني * إذا قلت قولا لا أجيد القوافيا