وقوله :
ليس إيّاي وإيّا * ك ولا نخشى رقيبا « 1 »
وعن بعض العرب عليه رجلا ليسني وقال :
إذ ذهب القوم الكرام ليسي « 2 »
هامش
اللغة حال تغير من قولهم حالت القوس أي انقلبت عن حالها التي عمرت عليها وحصل في قالبها اعوجاج . وعن العهد أي عما عهدناه من شبابه وجماله .
الاعراب اللام موطئة للقسم . وإن حرف شرط جازم . وكان ناقصة اسمها ضمير فيها يعود إلى المغيري . وإياه خبرها . والجملة فعل الشرط . وقوله لقد اللام فيه للتأكيد وقد حرف تحقيق . وحال فعل ماض . وفاعله ضمير فيه . وبعدنا ظرف يتعلق بحال . وعن العهد يتعلق بحال أيضا . والجملة جواب الشرط . والانسان مبتدأ . وقد يتغير جملة فعلية خبره والجملة الابتدائية حالية . ( والشاهد ) في قوله لئن كان إياه حيث جاء خبر كان ضميرا منفصلا قال المصنف وهو الاختيار . وقال بدر الدين في شرح الألفية الصحيح اختيار الاتصال لكثرته في النثر والنظم الفصيح . والصحيح ما ذهب إليه المصنف لأن منصوب كان خبر في الأصل والأصل في الخبر الانفصال ( والمعنى ) لئن كان هذا هو المغيري لقد تغير بعد فراقنا له عما عهدناه عليه من الشباب والجمال وذلك غير منكر فان الانسان عرضة للتغير .
( 1 ) هو لعمر بن أبي ربيعة أيضا وقيل هو لعبد اللّه بن عمر بن عمرو بن عثمان العرجي نسبة إلى العرج ، وهو من نواحي مكة . قال صاحب الأغاني لأنه ولد بها وقيل لأنه كان له بها مال فكان يختلف إليها فنسب إليها . وقبله :ليت هذا الليل شهر * لا نرى فيه عريباالاعراب ليس هنا تحتمل أمرين . الأول أن تكون في موضع الوصف للاسم قبلها كأنه قال لا يرى فيه أحدا غيري وغيرك . والثاني أن تكون استثناء بمنزلة الا وقوله ولا نخشى رقيبا جملة من الفعل والفاعل والمفعول ( والشاهد فيه ) مجيء خبر ليس ضميرا منفصلا .
( 2 ) قيل إنه لرؤبة وصدره - عددت قومي كعديد الطيس - ويروى عهدي بقومي .
اللغة الطيس كل ما على وجه الأرض من الأنام وقيل هو كل خلق كثير النسل نحو النمل والذباب والهوام وقيل هو الكثير من الرمل والماء وغيرهما وأراد به رؤبة الرمل . وعددت من العد وهو الاحصاء . والعديد الاسم مثل العدد .
الاعراب عددت فعل وفاعل . وقومي مفعول . وقوله كعديد الطيس حال من قومي أي