تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في صنعة الإعراب — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
الإضافة ، والحروف المشبهة بالفعل ، وحروف عطف ، وحروف نفي ، وحروف تنبيه ، وحروف نداء ، وحروف تصديق ، وإعجاب ، وحروف خطاب ، وحروف صلة وحروف التفسير ، وحروف مصدرية ، وحروف تخصيص ، وحروف تقريب ، وحروف استقبال ، وحروف استفهام ، وحروف شرط ، وحروف تعليل ، واللامات ، وتاء التأنيث ، ونون التأكيد وهاء السكت ، وشين الوقف ، والتنوين ، وحرف الإنكار ، وحروف التذكير والقسم . أما القسم الرابع من الكتاب فهو يدعوه المشترك ويبحث في الإمالة ، والوقف ، والتقاء الساكنين ، وحكم أوائل الكلم ، وزيادة الحروف ، وإبدال الحروف ، والإعتدال ، والإدغام . . هذا هو كتاب المفصل الذي جاء آية في إحكامه وإحاطته ووضوحه مما جعله عمدة في علم النحو أو صنعة الإعراب حسب تعبير المؤلف ، وحمل الناس على اعتماده في التدريس والتحصيل على مر العصور . ولعلّ هذا ما توخاه الزمخشري عندما قال في مقدمة الكتاب : « لقد ندبتني ما بالمسلمين من الأرب إلى معرفة كلام العرب ، وما بي من الشفقة والحدب على أشياعي من حفدة الأدب لإنشاء كتاب في الإعراب محيط بكافة الأبواب ، مرتب ترتيبا يبلغ بهم الأمد البعيد بأقرب السعي ، ويملأ سجالهم بأهون السقي ، فأنشأت هذا الكتاب المترجم بكتاب المفصل في صنعة الإعراب . . . » . وثمة دافع آخر حمله على تأليف الكتاب أفصح عنه في المقدمة أيضا هو الرد على الشعوبية الذين يكرهون العربية ولغتهم ويجحدون فضلها وينهون عن تعلمها وتعليمها . ويذهب إلى أن العربية هي لغة القرآن ولا يمكن فهم القرآن والإسلام بدون التضلع من اللغة العربية . وإن جميع