فعلى حذف المضاف إليه من الأول استغناء عنه بالثاني وما يقع في بعض نسخ الكتاب من قوله :
فزججتها بمزجّة * زجّ القلوص أبي مزاده « 1 »
فسيبويه برئ من عهدته .
هامش
اللغة العلالة بقية جري الفرس وبقية كل شيء أيضا . والبداهة أول جري الفرس .
ووقع في بعض الروايات تقديم بداهة على علالة والقارح من الخيل الذي بلغ أقصي أسنانه ، يقال قرح ذو الحافر يقرح بفتح العين فيهما قروحا انتهت أسنانه . وذلك إنما يكون إذا بلغ الخامسة من سني عمره ويروى بدله سابح وهو الذي يدحو الأرض بيديه في العدو والنهد الضخم المرتفع . والجزارة الرأس واليدان والرجلان وهذا في الأصل فيما يذبح لأن الجزار يأخذها في مقابلة ذبحها فبقي هذا الاسم عليها .
الاعراب الا علالة استثناء منقطع من قوله في البيت قبله أن لا اجتماع أي لكن نزوركم بالخيل وبداهة عطف على علالة وسابح جر بالإضافة إليه . ونهد الجزارة صفة سابح وما أضيف إليه علالة محذوف أي علالة سابح ( والشاهد فيه ) كالذي قبله ( والمعنى ) إذا غزوناكم علمتم ان ظنكم بأننا لا نغزوكم كذب ، وهو زعمكم أننا لا نجتمع ولا نزوركم بالخيل غازين .
( 1 ) لم يسم أحد قائله ولا ذكر له سابقا ولا لاحقا .
اللغة زججتها أي ضربتها بالزج . والزج كعب الرمح . والمزجة بكسر الميم والفتح غلط رمح قصير يسمى المزراق . والقلوص الشابة من الإبل كالفتي من الرجال . وأبو مزادة كنية رجل .
الاعراب زججتها فعل وفاعل ومفعول . وبمزجة متعلق به . وزج منصوب بنزع الخافض أي زججتها زجا كزج والقلوص منصوب على أنه مفعول المصدر فصل به بين المتضايفين . وأبي مزادة جر بإضافة زج إليه ( والشاهد فيه ) الفصل بين المتضايفين بغير الظرف والجار والمجرور وهو المفعول . وذلك جائز عند الكوفيين . واحتجوا له بهذا البيت وبأبيات أخر منها قوله :بطعن بجوزي المراتع لم يزل * بواديه من قرع القسي الكنائنوالتقدير من قرع الكنائن القسي وبقوله :