تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
ومن الأول قوله :
803 - عهدت سعاد ذات هوى معنّى * فزدت ، وعاد سلوانا هواها

باب إعراب الفعل

مسألة - « ما تأتينا فتحدثنا » لك رفع تحدث على العطف فيكون شريكا في النفي ، أو الاستئناف فتكون مثبتا ، أي فأنت تحدثنا الآن بدلا عن ذلك ، ونصبه بإضمار أن ، وله معنيان : نفى السبب فينتفى المسبب ، ونفى الثاني فقط ؛ فإن جئت بلن مكان ما ؛ فللنصب وجهان : إضمار أن والعطف ، وللرفع وجه وهو القطع ، وإن جئت بلم فللنصب وجه وهو إضمار أن ، وللرفع وجه وهو الاستئناف ولك الجزم بالعطف ، فإن قلت « ما أنت آت فتحدثنا » فلا جزم ولا رفع بالعطف ؛ لعدم تقدم الفعل ، وإنما هو على القطع . مسألة - « هل تأتيني فأكرمك » الرفع على وجهين ، والنصب على الإضمار ، و « هل زيد أخوك فتكرمه » لا يرفع على العطف ، بل على الاستئناف ، و « هل لك التفات إليه فتكرمه » الرفع على الاستئناف ، والنصب إما على الجواب أو على العطف على التفات ، وإضمار أن واجب على الأول وجائز على الثاني ، وكالمثال سواء
( فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ )
إن سلّم كون « لو » للتمنى مسألة - « ليتني أجد مالا فأنفق منه » الرفع على وجهين ، والنصب على إضمار أن ، و « ليت لي مالا فأنفق منه » يمتنع الرفع على العطف . مسألة - « ليقم زيد فنكرمه » الرفع على القطع ، والجزم بالعطف ، والنصب على الإضمار . مسألة - نحو
( أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا ) *
يحتمل الجزم بالعطف والنصب على الإضمار ، مثل
( أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ )
ونحو