تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨

باب التوابع

مسألة - نحو
( آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ ) *
يحتمل بدل الكل من الكل ، وعطف البيان ، ومثله
( نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ )
( فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْناهُمْ )
فيمن فتح الهمزة ، ويحتمل هذا تقدير مبتدأ أيضا ، أي هي أنّا دمرناهم . مسألة - نحو
( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى )
يجوز فيه كون
( الْأَعْلَى )
صفة للاسم أو صفة للرب ، وأما نحو « جاءني غلام زيد الظريف » فالصفة للمضاف ، ولا تكون للمضاف إليه إلا بدليل ، لأن المضاف إليه إنما جئ به لغرض التخصيص ، ولم يؤت به لذاته ، وعكسه :
805 - * وكلّ فتى يتّقى فائز *
فالصفة للمضاف إليه ، لأن المضاف إنما جئ به لقصد التعميم ، لا للحكم عليه ولذلك ضعف قوله :
وكلّ أخ مفارقه أخوه * لعمر أبيك إلّا الفرقدان [ 106 ]
مسألة - نحو
( هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ )
و « مررت بالرجل الذي فعل » يجوز في الموصول أن يكون تابعا أو بإضمار أعنى أو أمدح أو هو ، وعلى التبعية فهو نعت لا بدل إلا إذا تعذر ، نحو
( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ الَّذِي جَمَعَ مالًا )
لأن النكرة لا توصف بالمعرفة .

باب حروف الجر

مسألة - نحو « زيد كعمرو » تحتمل الكاف فيه عند المعربين الحرفية فتتعلق باستقرار ، وقيل : لا تتعلق ، والاسمية فتكون مرفوعة المحل وما يعدها جرّ