تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 3

مساهمون:

صفهرس ٣
ص الموضوع 21 القول في عمل إذن وشروطه 22 حكم المضارع الواقع بعد إذن المقترنة بواو العطف أو فائه إن المكسورة الخفيفة 22 ترد على أربعة أوجه 22 الأول : تكون شرطية 22 الثاني : تكون نافية 23 إذا دخلت إن النافية على الجملة الاسمية لم تعمل شيئا عند سيبويه ، وأجاز الكسائي والمبرد أن تعمل عمل ليس 24 الوجه الثالث : أن تكون مخففة من الثقيلة 25 الرابع : أن تكون زائدة ، وبيان المواضع التي كثرت زيادتها فيها 26 زعم فطرب أن « إن » تجىء بمعنى قد 26 زعم الكوفيون أنها تجىء بمعنى إذ 26 جواب الجمهور عما استدل به قطرب والكوفيون أن المفتوحة الخفيفة 27 هي على وجهين : اسم ، وحرف 27 الاسم على وجهين : ضمير متكلم ، وضمير مخاطب 27 الحرف على أربعة أوجه : 27 الأول : تكون مصدرية ، وتقع إما ابتداء وإما نالية للفظ دال على غير اليقين ص الموضوع 28 أن هذه موصول حرفى ، وبيان ما توصل به 28 اختلف في الموصولة بالفعل الماضي 29 واختلف في وصلها بفعل الأمر 30 ذكر بعض الكوفيين أن قوما من العرب يجزمون بأن 30 ربما أهملت أن المصدرية فارتفع الفعل المضارع بعدها 30 الوجه الثاني : أن تكون مخففة من الثقيلة 30 الوجه الثالث : أن تكون مفسرة بمنزلة أي ، وشروط مجيئها على هذا الوجه 33 الوجه الرابع : أن تكون زائدة ، ولها أربعة مواضع 34 لا معنى لأن الزائدة غير التوكيد 35 ذكروا لأن أربعة معان غير ما ذكر 35 أولها : أن تكون شرطية ، قاله الكوفيون 36 ثانيها : أن تكون نافية 36 ثالثها : أن تكون بمعنى إذ 36 رابعها : أن تكون بمعنى لئلا إنّ المكسورة المشددة 37 تأتى على وجهين 37 الأول : أن تكون مؤكدة 37 الثاني : أن تكون حرف جواب بمعنى نعم