وجب إهمالها وتسمى مخففة من الثقيلة نحو :
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى
« 1 » .
وإن سبقت بظن جاز إعمالها وإهمالها وقد قرىء بالرفع والنصب نحو :
وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ
« 2 » .
وشرط النصب بكي أن تكون مصدرية ، وعلامتها تقدم اللام عليها لفظا أو تقديرا نحو :
لِكَيْلا تَأْسَوْا
« 3 » ، كي لا يكون ، فإن ظهرت اللام بعدها أو أن المفتوحة نحو : جئتك كي لتكرمني ، أو كي أن تكرمني ، تعين كونها جارة والفعل بعدها منصوب بأن لكنها مضمرة في الأول مؤوّل بمصدر مجرور ب : كي ، فإن لم تظهر اللام قبلها ولا أن بعدها نحو :
كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً
« 4 » ، أو ظهرتا معه كقوله :
( أردت لكيما أن تطير بقربة )
جاز كونها مصدرية وكونها جارة .
وشرط النصب بإذا ، أن تكون مصدرة في أول الكلام المجاب به والفعل بعدها مستقبل متصل بها أو منفصل بقسم أو بلا النافية نحو : إذا أكرمك . و :
إذا واللّه نرميهم بحرب * يشيب الطفل من قبل المشيب
وإذا لا أفعل ، واغتفر ابن بابشاذ الفصل بالنداء ، وابن عصفور الفصل بالظرف وشبهه .
( واللام حين تبتدىء بالكسر * كمثل ما تكسر لام الجر )
أي وتنصب الفعل المضارع اللام المكسورة سواء كانت للتعليل نحو :
لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ
« 5 » ، أو للعاقبة والصيرورة نحو :
لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً
« 6 » ،
شرح
( قوله : أردت لكيما أن تطير بقربة ) تمامه :وتتركها شنا ببيداء بلقع
هامش
( 1 ) سورة المزمل ، الآية 20 .
( 2 ) سورة المائدة ، الآية 71 .
( 3 ) سورة الحديد ، الآية 23 .
( 4 ) سورة الحشر ، الآية 7 .
( 5 ) سورة الفتح ، الآية 2 .
( 6 ) سورة القصص ، الآية 8 .