( وانسب أخا الحرفة كالبقال * ومن يضاهيه إلى فعال )
أي قد يستغنى عن ياء النسب بصوغ المنسوب إليه على فعال وذلك غالب في الحرف كبزاز ونجار وعطار . وشذ قوله :
( وليس بذي سيف ) وليس بنبّال
أي بذي نبل ، وجعل منه قوله تعالى :
وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
« 1 » وقد يصاغ أيضا على فاعل أو فعل بمعنى ذي كذا فالأول كتامر ولابن وطاعم وكأس ، والثاني كطعم ولبن ونهر . قال الشاعر :
( لست بليلي ) ولكني نهر
أي عامل في النهار . وهذه الأبنية ليست مقيسة وإن كان بعضها كثيرا .
هذا مذهب سيبويه .
شرح
( قوله : وليس بذي سيف إلخ ) صدره :وليس بذي رمح فيطعنني به ا ه( قوله : لست بليلى إلخ ) تمامه :لا أدلج الليل ولكن ابتكر
هامش
( 1 ) سورة فصلت ، الآية 46 .