منصوبا بعد ( ما ) أفعل مضافا إلى فاعل الفعل فتقول في التعجب من بيض : ما أشد بياضه ، ومن عور : ما أقبح عوره . ومثله ما مثل به وكذا يقال في التعجب من نحو : انطلق مما هو فعل زائد على ثلاثة أحرف ما أشد انطلاقه . وأما الفعل الجامد والذي ( لا يتفاوت ) معناه فلا يتعجب منهما ( البتة ) . وقد أفهم كلامه أن فعل التعجب لا يبنى من الألوان ولا من العاهات ولا من اسم ولا من فعل زائد على ثلاثة أحرف .
شرح
( قوله : لا يتفاوت ) ومثل ابن ناظم الألفية للذي لا يقبل الفضل بما أفجع موته وأفجع بموته . وقال ابن هشام : لا تتعجب منه البتة .
( قوله : البتة ) بقطع الهمزة أي لا انفكاك أبدا . ا ه .