تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
* إن هيئة التركيب الإضافي موضوعة للاختصاص المصحّح لأن يقال ( المضاف للمضاف اليه ) فإذا استعملت في غير ذلك كانت مجازا كما في الإضافة لأدنى ملابسة كقول الشاعر ( الطويل ) :
إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة * « سهيل » اذاعت غزلها في القرائب
فقد أضاف الكوكب إلى الخرقاء ( المرأة الحمقاء ) مع أنّه ليس لها ، لأنّها لا تتذكر كسوتها إلّا وقت طلوع سهيل سحرا في الشتاء . * عدّ البلاغيّون التعريف بالنداء بابا من أبواب النحو واللغة لا البلاغة لهذا سنهمل ذكره هنا .

4 - تنكير المسند إليه :

يؤتى بالمسند إليه نكرة لأغراض منها :

1 - التكثير :

ومثاله قوله تعالى
وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ
الأعراف : 113 . فلقد نكر أجرا للتكثير لأنهم يطلبون مكافأة على عمل ضخم يقومون به ، وهو إبطال دعوة موسى ، والإبقاء على دين فرعون .

2 - التعليل :

كقوله تعالى
وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
التوبة : 72 . نكر رضوان للتقليل ، لأن شيئا ما من رضوان اللّه أكبر من الجنات والمساكن الطيبة .