تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
هو غطاء الإعراض عن آيات اللّه ، ولا يراد الإفراد هنا ، لأنّ غشاوة واحدة لا تغطي الأبصار المتعدّدة .

6 - الإفراد :

ومثاله : ويل أهون من ويلين . أي ويل واحد أهون من ويلين . وقوله تعالى
وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى
القصص : 20 . فنكّر ( رجل ) لأن الغرض إثبات الحكم لفرد واحد من أفراد الرجال ، فليس المراد تعيين الرجل .

7 - إخفاء الأمر :

نحو : زعم الصديق أنّك غدرت به . فالتنكير في ( صديق ) يهدف إلى اخفاء اسمه حتّى لا يلحقه أذى .

5 - تقديم المسند إليه :

لكل كلمة موقع معيّن في الجملة العربية ، فالفعل سابق الفاعل والمبتدأ سابق الخبر . هذا هو الأصل . غير أنه قد يدعو داع لنقل بعض الكلمات من أماكنها فيدعى هذا النقل بالتقديم والتأخير . والتقديم والتأخير لغرض بلاغي يكسب الكلام جمالا ، لأنّه سبيل إلى نقل المعاني في ألفاظها إلى المخاطبين كما هي مرتّبة في ذهن المتكلم حسب أهميتها عنده ، فيكون الأسلوب صورة صادقة لاحساسه ومشاعره . والمسند إليه يقدّم لأغراض بلاغيّة منها :

1 - التشويق إلى المتأخّر :

لتمكين الخبر في نفس السامع ، كقول أبي العلاء ( الخفيف ) :