تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وهذا يقرب من النكرة ، ولذلك نقدّر جملة ( يسبّني ) نعتا للّئيم لا حالا . أما لام الاستغراق فهي على قسمين :

1 . استغراق حقيقي :

بقرينة حالية كقوله تعالى
عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
التوبة : 94 أي كل غيب وشهادة . أو بقرينة مقاليّة لفظيّة كقوله تعالى
إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
العصر : 2 والقرينة اللفظية الاستثناء في الآية التالية لها
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا . .
العصر : 3 . ف ( أل ) في الإنسان تعني كل إنسان بدليل الاستثناء بعده .

2 . استغراق عرفي :

أي الإشارة إلى كل الأفراد إشارة مقيّدة ، نحو : جمع الأمير ال‌تجار ، فالمقصود جمع تجّار مملكته ، لا تجّار العالم اجمع . * استغراق المفرد أشمل من استغراق الجمع ، فإذا قلنا : لا رجل في الدار ، فإننا ننفي كل أحد من جنس الرجال . أما إذا قلنا : لا رجال في الدار ، فإننا ننفي وجود رجل واحد فرد ، أو وجود رجلين ولسنا ننفي أصلا وجود جنس الرجال .

6 - تعريف المسند إليه بالإضافة :

يؤتى بالمسند إليه معرّفا بالإضافة إلى شيء من المعارف لأغراض كثيرة منها :
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 330 | محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب