تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

4 - تعريف المسند إليه بالموصولية :

يؤتى بالاسم الموصول مسندا اليه إذا تعيّن طريقا لإحضار معناه ، نحو : الذي كان معنا أمس ركب الطائرة إلى القاهرة . إذا لم نكن نعرف اسمه . وهذا هو معنى اسم الموصول اللغوي الأصلي ، أمّا المعنى البلاغي فلا يلمح في اسم الموصول إلّا إذا لم يتعيّن طريقا لإحضار معناه ، بل كانت صلة مرجّحة لمعنى على آخر . والمرجّحات البلاغية كثيرة منها :

1 - التّشويق :

ويتضّح ذلك إذا كان مضمون الصّلة حكما غريبا كقول الشاعر ( الخفيف ) :
والذي حارت البريّة فيه * حيوان مستحدث من جماد .

2 - إخفاء الأمر عن غير المخاطب :

كقول الشاعر ( الكامل ) :
وأخذت ما جاد الأمير به * وقضيت حاجاتي كما أهوى

3 - تنبيه المخاطب على خطأ :

كقول عبدة بن الطبيب ( الكامل ) :
إن الذين ترونهم إخوانكم * يشفي غليل صدورهم أن تصرعوا

4 - التنبيه على خطأ غير المخاطب :

كقول الشاعر ( الكامل ) :
إنّ التي زعمت فؤادك ملّها * خلقت هواك كما خلقت هوى لها .

5 - تعظيم شأن الخبر :

كقول الفرزدق ( الكامل ) :
إنّ الذي سمك السّماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعزّ وأطول .