تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

س . التوبيخ :

كقوله تعالى
أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي
طه : 93 . فالآية لا تستفهم لأن السائل يعرف حقيقة الأمر ، لكنّها تلوم على ما وقع . * للتنغيم دور في إخراج الاستفهام إلى المعنى المقصود . فهو يساعد على تصنيف الجمل في أنماط مختلفة من : - إثبات - ونفي - واستخبار - وتعجّب . ولا توضع علامة استفهام فيها بل يتغيّر أداء الجملة وفق نغم معين وتصويت مختلف يحدّد معنى الاستفهام والغاية منه .

تمرينات :

1 . دلّ على صيغة الاستفهام ، وبيّن الغرض منه في ما يأتي : قال تعالى :
سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ
الشعراء : 136
أَ لَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً
الشعراء : 18
أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ
الزخرف : 40
الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ
الحاقة : 1 - 3
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً
البقرة : 245
فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
التكوير : 26
أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ
الزخرف : 32