تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩

ط . التهويل والتخويف :

كقوله تعالى
الْقارِعَةُ * مَا الْقارِعَةُ
القارعة : 1 - 2 والسؤال هنا للتهويل والتخويف ، لأن السائل يعرف الحقيقة ولكنه أراد تخويف المخاطبين .

ي . الاستبعاد :

كقوله تعالى
أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ
الدخان : 13 فالآية لا تستفهم بقدر ما تستبعد حصول المسؤول عنه .

ك . التعظيم :

كقوله تعالى
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
البقرة : 255 فالاستخبار مستبعد وتقرير التعظيم هو المقصود .

ل . التحقير :

كقوله تعالى
ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ
الأنبياء : 52 فالآية لا تستخبر عن التماثيل بل هي تهدف إلى تحقيرها وتهوين شأنها .

م . التّفخيم :

كقوله تعالى
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
البقرة : 28 .

ن . الوعيد :

كقوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ
الفجر : 6 .