تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

ه . الفخر .

ومثاله قول عمرو بن كلثوم ( الوافر ) :
إذا بلغ الفطام لنا صبيّ * تخرّ له الجبابر ساجدينا
فعمرو بن كلثوم لا يهدف إلى الإخبار ، بل كان هدفه الفخر بقومه ، والمباهاة بما لهم من بأس وقوّة . ومنه الحديث المنسوب إلى الرسول ( ص ) : « إنّ اللّه اصطفاني من قريش » .

و . إظهار الفرح بمقبل والشّماتة بمدبر .

ومثاله قوله تعالى :
جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
الاسراء : 81 .

ز . التوبيخ .

ومنه قولك للكسول الخمول المتردّد في النهوض من فراشه : الشمس طالعة .

ح . التحذير .

ومنه قولك لمصمّم على الطلاق : « أبغض الحلال إلى اللّه الطلاق » .

ط . المدح .

كقول النابغة الذبياني ( الطويل ) :
فإنّك شمس والملوك كواكب * إذا طلعت لم يبد منهنّ كوكب .
* وقد يأتي لأغراض أخرى ، والمرجع في معرفة ذلك الذوق والعقل السليم ، كالهجاء في قول جرير ( الطويل ) :