تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البيان والمعاني والبديع ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

تدريب أول

بيّن سبب الفصل والوصل فيما يأتي :
1 - أخط مع الدهر إذا ما خطا * واجر مع الدهر كما يجري 2 - حكم المنية في البرية جاري * ما هذه الدنيا بدار قرار 3 - لا تدعه إن كنت تنصف نائبا * هو في الحقيقة نائم لا نائب 4 - من للمحافل والجحافل والسرى * فقدت بفقدك نيرا لا يطلع " 1 " 5 - قالت بليت فما نراك كعهدنا * ليت العهود تجددت بعد البلى
6 -
وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً
" 2 " 7 -
وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً
" 3 " 8 -
قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ ، قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ
" 4 "

الإجابة

( 1 ) وصل بين الجملتين المتوسط بين الكمالين مع عدم المانع من العطف لاتفاقهما إنشاء مع وجود المناسبة . ( 2 ) فصل الشطر الثاني عن الأول لأنه توكيد معنوي له إذ يفهم من جريان حكم الموت على الخلق أن الدنيا ليست دار بقاء ، فأكد ذلك بالشطر الثاني ، فبينهما كمال الاتصال . ( 3 ) فصل الشطر الثاني عن الأول لاختلافهما خبرا وإنشاء ، فبينهما كمال الانقطاع . ( 4 ) فصل بين الشطرين لاختلافهما خبرا وإنشاء فبينهما كمال الانقطاع .
هامش
( 1 ) الجحافل الجيوش ، والسرى سير عامة الليل . ( 2 ) سورة النمل الآية 88 . ( 3 ) سورة لقمان الآية 7 . ( 4 ) سورة الشعراء الآية 23 .
علوم البلاغة ( البيان والمعاني والبديع ) — صفحة 178 | أحمد مصطفى المراغي