( 3 ) بين يدبر ويفصل كمال الاتصال لأن الثانية بدل بعض من كل .
( 4 ) بين الشطرين شبه كمال الاتصال ، إذ الجملة الثانية جواب عن سؤال مقدر .
( 5 ) بين الشطرين كمال الاتصال ، إذ الجملة الثانية مؤكدة للأولى تأكيدا معنويا .
( 6 ) وصل الجملتين لتوسطهما بين الكمالين لاتحادهما إنشاء مع وجود المناسبة وعدم المانع مع من العطف .
( 7 ) جملة ( عليك التاج ) في موضع الحال ، ويكثر فيها ترك الواو لتقدم الظرف .
( 8 ) جملة ( لا يريدون الرواح ) حال ، وهي مضارع منفي ، فيجوز فيها ذكر الواو وتركها وإن كان الأكثر في النفي بلا ترك الواو .
تمرين أول
بيّن أسباب الفصل والوصل واستخرج الجمل الحالية فيما يلي :
1 -
وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
" 1 "
2 - يقولون إني أحمل الضيم عندهم * أعوذ بربي أن يضام نظيري
3 - لست مستسقيا لقبرك غيثا * كيف يظمأ وقد تضمن مجرا
4 -
سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
" 2 " 5 -
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ
" 3 "
6 - الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
7 - ولست بهياب لمن لا يهابني * ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا
8 - متى أرى الصبح قد لاحت مخايله * والليل قد مزقت عنه السرابيل
9 - لا تأمنن عدوا لأن جانبه * خشونة الصل عقبي ذلك اللين
هامش
( 1 ) سورة النحل الآية 127 .
( 2 ) سورة البقرة الآية 23 .
( 3 ) سورة البقرة الآية 8 .