تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم البلاغة ( البيان والمعاني والبديع ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
( تتمة ) من سنن العرب أن يبدءوا في باب المديح بالصفة الدنيا ثم يثنوا بما هو أعلى منها ، وهكذا وعلى ذلك قول البحتري يصف نحول الركاب :
يترقرقن كالسراب وقد خضن * غمارا من السراب الجاري كالقسّى المعطفات بل الأسهم * مبرية بل الأوتار
فقد ترقى في تشبيه نحو لها فشبهها بالقسي ، ثم بالأسهم المبرية ، ثم بالأوتار ، وهي أشد الثلاثة نحولا ، كما يعكسون في باب الذم .

تدريب أول

اذكر الأسباب التي دعت إلى تقديم المسند اليه ، أو المسند ، أو متعلقات الفعل ، فيما يلي :
1 - فيا لك من ذي حاجة حيل دونها * وما كلّ ما يهوى امرؤ هو نائله 2 - أنا لا اختار تقبيل يد * قطعها أفضل من تلك القبل 3 - أبعد أن بات عبد اللّه مرتهنا * تحت الثرى يرتجي صفو وينتظر 4 - عند الصباح يحمد القوم السّري * وتنجلي عنهم غياهب الكرى
5 - جنات عدن يدخلونها 6 - النار وعدها اللّه الذين كفروا
7 - خير الصنائع في الأنام صنيعة * تنبو مجاملها عن الاذلال 8 - بيد العفاف أصون عز حجابي * وبعصمتي أسموا على أترابي

الإجابة

( 1 ) وقع المسند اليه بعد حرف النفي لإفادة سلب العموم في شطره الثاني . ( 2 ) قدم المسند اليه على حرف النفي لإفادة التخصيص . ( 3 ) قدم الظرف لكونه محط الإنكار . ( 4 ) قدم متعلق الفعل وهو الظرف لإفادة التخصيص . ( 5 ) قدم المفعول لتعجيل المسرة . ( 6 ) قدم المسند اليه لتعجيل المساءة . ( 7 ) قدم المسند اليه لتعجيل السرور . ( 8 ) قدم الجار والمجرور لإفادة التخصيص في شطري البيت .