وقول طرفة :
ستبدى لك الأيام ما كنت جاهلا * ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد
وقول الآخر :
تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت * فان تأبّت فبالأشرار تنقاد
وقول الآخر :
أهابك إجلالا وما بك قدرة * علىّ ولكن ملء عين حبيبها
وما هجرتك النفس أنّك عندها * قليل ، ولكن قلّ منك نصيبها
وقول زهير :
ومهما يكن عند امرئ من خليقة * وإن خالها تخفى على الناس تعلم
وقوله :
إذا أنت لم تقصر عن الجهل والخنا * أصبت حليما أو أصابك جاهل
وفي هذه الأمثلة مساواة بين اللفظ والمعنى ، وهذا الأسلوب لا يستغنى عنه متكلم ، وهو كالإيجاز والإطناب من مقتضيات الأحوال .