- التكثير : بمعنى أنّ ذلك الشئ كثير حتى أنّه لا يحتاج إلى تعريف ، مثل :
« إنّ له لمالا » وحمل الزمخشري التنكير في قوله تعالى :
« قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً »
« 1 » عليه .
- التقليل : كقوله تعالى :
« وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ »
« 2 » أي : رضوان قليل أكبر .
- وقد يكون التنكير لمانع من التعريف ، كقول الشاعر :
إذا سئمت مهنده يمين * لطول الحمل بدّله شمالا
فالشاعر لم يقل « يمينه » تحاشيا من نسبة السآمة إلى يمين الممدوح .
- وقد يكون لقصد النكارة والجهل بالمسمى كقوله تعالى :
« أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً »
« 3 » ، أي : منكورة مجهولة .
- وقد يكون تنكيره لإخفاء الاسم أو الشئ لسبب من الأسباب كالخوف عليه أو الخوف منه أو صونا له . « 4 »
[ تنكير المسند ]
وينكر المسند لأغراض منها :
- إرادة إفادة عدم الحصر والعهد : مثل « زيد كاتب وعمرو شاعر » حيث يراد إفادة الإخبار بمجرد الكتابة والشعر لا حصر الكتابة في « زيد » والشعر في « عمرو » ولا أحدهما معهودا .
هامش
( 1 ) الأعراف 113 .
( 2 ) التوبة 72 .
( 3 ) يوسف 9 .
( 4 ) ينظر مفتاح العلوم ص 91 ، والإيضاح ص 45 ، وشروح التلخيص ج 1 ص 347 .