- المفعول الثالث ل « أرى وأخواتها » ، مثل : « أريتك العلم نافعا » ف « نافعا » مسند ، لأنه المفعول الثالث ل « أرى » وأصله خبر المبتدأ .
- المصدر النائب عن فعل الأمر : كقوله تعالى :
« وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً »
« 1 » وقول قطري بن الفجاءة :
فصبرا في مجال الموت صبرا * فما نيل الخلود بمستطاع
هذان هما ركنا الجملة ، وما زاد عليهما - غير المضاف إليه والصلة - فهو قيد أو تكملة أو فضلة وهي : أدوات الشرط والنفي ، والمفعولات ، والحال ، والتوابع ، والنواسخ .
وليس معنى ذلك أنّ الفضلة أو القيد لا قيمة لها بل لها دور كبير في العبارة ، ولكنها سميت كذلك لأنّها خارجة عن الإسناد .
وفي الأنواع التي تقدمت لونان من التعبير :
الأول : الابتداء بالاسم أو تقديمه على الفعل ، وهذا النوع من الجمل هو ما يطلق عليه « الجملة الاسمية » .
الثاني : الابتداء بالفعل أو تقديمه على الاسم ، وهذا النوع من الجمل هو ما يطلق عليه « الجملة الفعلية » .
ويقسم النحاة الجملة إلى اسمية وفعلية وظرفية « 2 » ، والعمدة في التمييز بين هذه الأنواع هو تصدر المسند أو المسند إليه ، أما الحروف التي تتقدم عليها فلا عبرة بها .
ولكن لما ذا يبدأون بالاسم مرة وبالفعل تارة أخرى ، ويقولون هذه « جملة اسمية » وتلك « جملة فعلية » ، وهل هناك فرق بين الجملتين ؟
هامش
( 1 ) البقرة 83 .
( 2 ) ينظر : مغنى اللبيب ، ج 2 ، ص 376 .