- التعجب : كقوله تعالى :
« يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ »
« 1 » ، لأنّ الحسرة لا تنادى وإنّما تنادى الأشخاص لأنّ فائدته التنبيه ، ولكن المعنى على التعجب كقوله : « يا عجبا لم فعلت ؟ » « 2 » .
- الاختصاص : مثل : « علىّ أيها الرجل يعتمد » ، و « اغفر اللّهم لنا أيتّها العصابة » ، أي : مخصصا به دون الرجال ، واغفر لنا مخصوصين من بين العصائب .
- التنبيه : كقوله تعالى :
« يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا »
« 3 » ، لأنّ حرف النداء يختص بالأسماء .
- التحسر : كقول ابن الرومي :
يا شبابي وأين منى شبابي * آذنتني حباله بانقضاب
لهف نفسي على نعيمى ولهوى * تحت أفنانه اللدان الرطاب
وقول الآخر :
أيا قبر معن كيف واريت جوده * وقد كان منه البرّ والبحر مترعا
هذه أساليب الخبر والإنشاء المختلفة ، وقد اتضح أنّ لكل أسلوب دلالته ، وهي غير الإعراب وحركاته ، بل ما وراء ذلك من المعاني التي تحملها الجمل والعبارات . وإذا كان لكل من الخبر والإنشاء دلالاته فانّ
هامش
( 1 ) يس 30 .
( 2 ) البرهان في علوم القرآن ج 3 ص 353 .
( 3 ) مريم 23 .